أعطال تربك مطار بيروت 5 ساعات

بيروت - «الحياة» |

عادت وتيرة العمل أمس، إلى طبيعتها في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعد ليلة إرباك تسببت بها أعطال في شبكة الاتصالات داخل المطار. وكان القيمون على المطار والشركات الكبرى المعنية حذروا منذ بداية موسم الصيف من احتمالات تحول الوضع في المطار إلى كارثي بسبب حال اللامبالاة الرسمية تجاه الوضع الذي يحتاج إلى معالجات جذرية كي يتمكن من تحمل الضغوط التي شهدها خلال الشهرين الماضيين ولا يزال يتكبدها المسافرون.


وحمّلت المديرية العامة للطيران المدني مسؤولة العطل إلى شركة «سيتا» المشغلة لأكثر من 70 في المئة من أنظمة تسجيل حقائب الركاب المغادرين في مطارات العالم ومطار ​بيروت​ الدولي، نظراً «إلى ما ألحقته من ضرر للمسافرين»، معلنة أنها «تحتفظ بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الشركة». إلا أن رئيس التفتيش المركزي ​القاضي جورج عطية​ استدعى الى مكتبه، أمس، كلاً من رئيس ​المطار ​فادي الحسن​ والمدير العام للطيران المدني ​محمد شهاب الدين​، للتحقيق معهما في موضوع ملابسات الازدحام الذي حصل ليل أول من أمس، وفجر أمس، في المطار.

وأعلن وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال ​سليم جريصاتي​ أن «النيابة العامة المختصة تحركت لتبيان ما إذا كانت هناك أفعال جرمية». وكان عطل طرأ في الحادية عشرة والنصف من ليل أول من أمس، على شبكة الاتصالات التابعة لشركة «سيتا» ما أدى إلى توقف كلي لعملية التسجيل وازدحام في قاعات المغادرة. واستغرقت عملية تصليح الأعطال خمس ساعات ليعود العمل إلى طبيعته في الرابعة والنصف فجر أمس. وأدى عطل الساعات الخمس إلى تأجيل رحلات وتأخير أخرى وأمضى مئات المسافرين ليلهم في المطار.

وقال رئيس ​مطار بيروت​ ​فادي الحسن​: «ما حصل غير مسموح به وسنطلب من شركة «Sita» أن تتعهّد تحمّل مسؤوليّة كلّ ما حصل، وأنّ ذلك لن يحصل مجدداً»، متمنّياً أن «يعرف الرأي العام أنّ المطار لا دخل له بما حصل وهذا الخلل يعود لشبكة الاتصالات ولا علاقة لذلك بالنظام الموجود في المطار»، موضحاً «أنّنا سنبحث عن الصيغة المُناسبة للتعويض على المسافرين».

وترأس الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري اجتماعا موسعاً أمس، لدراسة أوضاع المطار حضره عدد من الوزراء ومديرون عامون وموظفون معنيون.

وأعلنت شركة «طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية» في بيان، عن «تأخير مواعيد إقلاع كل رحلاتها أمس، «لأسباب خارجة عن إرادتنا».