اعتصام مفتوح في «الخان الأحمر»

معتصمون يقطعون الطريق المحاذي للتجمع (أ ب)
رام الله - «الحياة» |

تتوافد أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى الخان الأحمر، في محاولة لمنع قوات الاحتلال من هدم القرية الواقعة شرق القدس، والتي تعدّ واحدة من 45 تجمعاً بدوياً تعتزم السلطات الإسرائيلية هدمها وإقامة مستوطنات يهودية مكانها.


وأقام المواطنون صلاة الجمعة على أرض القرية، التي أقرّت المحكمة العليا الإسرائيلية هدمها، قبل أيام، وطلبت من قوات الجيش التنفيذ بعد أسبوع. وحاول مستوطنون اقتحام القرية صباح أمس، حيث تصدى لهم نشطاء فلسطينيون ودارت مواجهات بالحجارة.

وقال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير، وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، إن مستوطنين حاولوا اقتحام القرية تحت مرأى ومسمع جنود إسرائيليين يحاصرون المنطقة. وناشد «العالم التدخل من أجل إخلاء كل المستوطنين من أرجاء الضفة الغربية ومن شرق القدس المحتلة، فهم يعبّرون عن عنصرية دولة الاحتلال غير المسبوقة في التاريخ الفلسطيني».

وقال الحسيني إن عدداً كبيراً من أبناء شعبنا يواصل الاعتصام على أراضي الخان الأحمر لليوم الثالث على التوالي من أجل التصدي لأي محاولة للهدم والإخلاء. وأكد أن دائرة القدس في منطقة التحرير تعدّ ملفاً للتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية احتجاجاً على مساعي سلطات الاحتلال إخلاء شرق القدس من المواطنين الفلسطينيين بدءاً من الخان الأحمر، معتبراً ذلك جريمة حرب.

وقال إن السلطات الإسرائيلية تطوّق مدينة القدس بالمستوطنات، وإن الجهة الوحيدة الفارغة من المستوطنين هي الجهة التي تقع فيها قرية الخان الأحمر، مشيراً إلى أن قرار السلطات هدمها وإخلاءها يرمي إلى فتح الطريق أمام المشروع الاستيطاني الضخم «إي 1». وأفاد بأنه «بإقامة هذا المشروع الاستيطاني، سينتهي الترابط الجغرافي بين وسط وشمال الضفة الغربية وبين جنوبها، ما يعيق أي إمكان لإقامة دولة فلسطينية متصلة».