وسطاء بين دمشق و«داعش» تشملهم العقوبات الأميركيّة

واشنطن - أ ف ب |

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أربعة أشخاص وخمس كيانات متّهمين بالتوسّط بين النظام السوري وتنظيم «داعش» وتزويد دمشق وقوداً وأسلحة.


وأفادت الوزارة في بيان، بأنّه «تم تجميد كلّ أصول وممتلكات الأفراد والكيانات المستهدفين بالعقوبات»، وأنه «يُحظّر على المواطنين الأميركيين التعامل معهم تجارياً».

ويُتّهم محمد القاطرجي وشركة القاطرجي التي يُديرها، بالعمل كوسيط بين نظام الأسد وتنظيم «داعش»، خصوصاً من أجل تزويد أراض يحتلّها التنظيم بالوقود. كذلك، يتّهمه الأميركيّون بنقل أسلحة وذخائر لمصلحة النظام تحت ستار نشاطات استيراد وتصدير أغذية، ويقولون إنّ ذلك «يخضع لإشراف أجهزة الاستخبارات السورية».

وشملت العقوبات أيضاً، وسيطاً في سورية يُدعى ياسر عبّاس، تتهمه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ «تسهيل عمليات استيراد الوقود والأسلحة من إيران إلى سلاح الجو السوري».

كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركات وأفراد عاملين في سورية ولبنان لتوفيرهم إمدادات نفط ووقود وغاز مسال للنظام السوري. ويتعلق الأمر بشركة «آبار بيتروليوم سيرفس» اللبنانية، وشركة «سونكس للاستثمارات»، وشركة «ناسكو بوليمرز»، فضلاً عن شخصين هما عدنان العلي وفادي ناصر.

وفُرضت أيضاً عقوبات على شركة «إنترناشيونال بايبلاين كومباني»، لتسهيلها المدفوعات من سورية، وفقاً للخزانة الأميركية.