جلسة طارئة للبرلمان العراقي في حضور العبادي ووزراء

(رويترز)
بغداد - عمر ستار |

يعقد البرلمان العراقي اليوم، جلسة «طارئة» استجابة لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لمناقشة حوادث العنف التي رافقت الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالخدمات في محافظة البصرة.


ودعا رئيس السن للبرلمان محمد علي زيني أمس، أعضاء البرلمان إلى حضور جلسة استثنائية اليوم (السبت) للبحث في الأزمة التي تشهدها محافظة البصرة، وقال المدير العام للدائرة البرلمانية في بيان إنه «بناء على الطلب المقدم من 54 نائباً لعقد جلسة خاصة لمناقشة وضع البصرة، وجه رئيس السن دعوة إلى عقد جلسة لمناقشة المشاكل والحلول والتطورات الأخيرة، بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي والوزراء المعنيين وذلك يوم غد السبت (اليوم) في الساعة الواحدة ظهراً».

وكان الصدر دعا أول من أمس البرلمان الجديد إلى «الانعقاد فوراً وبجلسة علنية استثنائية تبث علناً عبر القنوات الرسمية ليطلّع الشعب على مجريات الأمور، وبمدة أقصاها الأحد المقبل، وبحضور رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والصحة والموارد المائية والإسكان والإعمار والبلديات والكهرباء ومحافظ البصرة ونائبيه ورئيس مجلس محافظة البصرة، لوضع حلول جذرية وفورية آنية ومستقبلية في البصرة، وإلا فعلى جميع من تقدم ذكرهم ترك مناصبهم فوراً وإن كانت ولايتهم منتهية».

في غضون ذلك، أكد العبادي «أهمية سرعة انعقاد جلسات مجلس النواب وعدم تعطيله والالتزام بالتوقيت الدستوري لإنجاز المهمات الملقاة على عاتقه». وأبدى استعداده لحضور جلسة مجلس النواب مع الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمناقشة أوضاع وحاجات محافظة البصرة العزيزة والإجراءات المتخذة لرفع المعاناة عن أهلها وتقديم أفضل الخدمات إليهم.

وأعلن تيار «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم «تأييده الجلسة الاستثنائية». وطالب في بيان بـ «ضرورة عقد جلسة طارئة لمجلس النواب، في أسرع وقت ممكن، لدراسة وتقرير ما يتوجب على النواب القيام به في ضوء الحوادث المتسارعة وتداعياتها».

وتدّعي كتل «سائرون» (بزعامة الصدر) و «الحكمة» و «النصر» (بزعامة حيدر العبادي) إضافة إلى «الوطنية» (بزعامة إياد علاوي) و «القرار» (بزعامة أسامة النجيفي)، أنها تشكّل «الكتلة البرلمانية الأكبر»، وبالتالي فإنها تملك العدد الكافي لتحقيق نصاب أي جلسة برلمانية، فيما لم يعلن تحالف «البناء» الذي يضم كتل «دولة القانون» و «الفتح» وجزء من «القرار» الذي يضم نواب حزب «المشروع العربي» بزعامة خميس الخنجر، أي موقف من الجلسة المنتظرة.

وأمس، أعلن بعض نواب تحالف «الفتح» (بزعامة هادي العامري) المنضوي في تحالف «البناء» عن جمع تواقيع نواب من مختلف الكتل لإقالة العبادي. وأفادوا في بيان بأن «أكثر من 80 نائباً من مختلف الكتل وقعوا طلباً لإقالة رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي على خلفية فشله بتوفير الخدمات».