سيول تأمل بـ «تقدّم لا عودة عنه» في نزع بيونغيانغ سلاحها النووي

مون وكيم خلال القمة التي جمعت بينهما (أ ب)
سيول، واشنطن - أ ب، أ ف ب |

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن أمس، أنه يسعى إلى تحقيق «تقدّم لا يمكن العودة عنه» في جهود نزع السلاح النووي لبيونغيانغ، فيما يستعد لقمة ثالثة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.


وقال لصحيفة «كومباس» الإندونيسية إن «المهم هو التزام القادة تنفيذ الاتفاقات، وهدفنا إحراز تقدّم لا عودة عنه، بحلول نهاية السنة».

وتطرّق الى مطالبة بيونغيانغ بإعلان إنهاء الحرب الكورية (1950-1953)، قائلاً: «أنا مع تنفيذ هذا الإعلان رسمياً، ولكن ضمن إجراءات بناء الثقة» بين الجانبين. وكان كيم أبلغ لموفد مون أخيراً، أن هذا الإعلان لن يُضعف تحالف كوريا الجنوبية مع الولايات المتحدة، ولن يؤدي إلى سحب 28500 جندي أميركي منها. ونقل مستشار مون لشؤون الأمن القومي شونغ أوي يونغ، عن كيم قوله للموفد الكوري الجنوبي إنه مستعد لاتخاذ مزيد من الخطوات، إذا قُدِّر ما يبديه من «حسن نية»، مكرراً أنه يعتزم تنفيذ نزع السلاح النووي خطوة خطوة، بحيث تُقابل كل مبادرة منه بتنازل من الطرف الآخر.

كما اتفق الجانبان على عقد قمة ثالثة في بيونغيانغ، بين 18 و20 الشهر الجاري، قال مسؤولون كوريون شماليون إنها ستناقش «إجراءات عملية» لإخلاء شبه الجزيرة من السلاح النووي.

وأعلن مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية أن موفدَين بارزين سيتوجهان إلى الصين واليابان، لإطلاع مسؤولي البلدين على نتائج الاجتماع مع كيم، علماً أن شونغ أطلع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون على تفاصيله.

إلى ذلك، اتهمت واشنطن مبرمج المعلومات الكوري الشمالي بارك جين هيوك بشنّ أضخم هجمات إلكترونية لمصلحة بيونغيانغ، طاولت مئات الآلاف من الأشخاص في العالم في السنوات الأخيرة، وأدت إلى اختفاء ملايين الدولارات.

وأوردت وثائق قضائية أن بارك الذي عمِل لشركة مرتبطة بأجهزة الاستخبارات العسكرية الكورية الشمالية، مُلاحق بتهمة «المشاركة في عصابة أشرار لتنفيذ عمليات احتيال إلكترونية»، وهذه تهمة يُعاقَب عليها بالسجن حتى 20 سنة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت على بارك وشركة «شوزون إكسبو جوينت فينتشر» التي يعمل فيها، عقوبات تشمل تجميد الموجودات في الولايات المتحدة.