إقالة قائد شرطة البصرة

البصرة - أحمد وحيد |

أصدر مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمراً بتكليف الفريق رشيد فليح قائداً لعمليات البصرة، بدلاً من الفريق جميل الشمري قبل أن يتعدل التكليف ليصبح فليح قائداً لشرطة المحافظة، في وقت أعلن ناشطون تشكيل فرق لحماية مؤسسات الدولة.


في غضون ذلك، استهدفت صواريخ مطار البصرة أمس، بعد ليلة من الاحتجاجات شهدت إشعال المحتجين النار في مبنى القنصلية الإيرانية واحتجاز اثنين من العاملين في حقل نفطي رهائن لفترة وجيزة، فيما جددت السلطات العراقية فرض حظر تجول في المحافظة.

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة جبار الساعدي لـ «الحياة»، إن «مكتب العبادي أمر بإعفاء قائد عمليات البصرة الفريق الركن جميل الشمري وتسمية الفريق الركن رشيد فليح بدلاً منه، كما أمر أيضاً بتسمية اللواء جعفر صدام قائداً لشرطة المحافظة بدلاً من اللواء جاسم السعدي».

وأكد أن «هذا التغيير يأتي بناءً على المستجدات التي شهدتها محافظة البصرة وآلية التعامل مع الاحتجاجات، إضافة إلى أن القائدين خدما في المحافظة».

وتتصاعد الاحتجاجات في البصرة منذ أيام، جرى على إثرها حرق المباني الرئيسة للحكومة المحلية كافة ومقرات أحزاب كما أحرق المحتجون الجمعة الماضي مبنى القنصلية الإيرانية ومقر هيئة «الحشد الشعبي». وتواردت أنباء عصر أمس، عن كتاب سري حول إبقاء الشمري قائداً للعمليات وهو المتهم من جانب المتظاهرين بـ «التعرض العنيف» لهم أثناء الاحتجاجات، وتكليف رشيد فليح بقيادة شرطة المحافظة.

على صعيد آخر، أعلنت مجموعة من الشباب والناشطين في منطقة الزبير غرب البصرة، تشكيل تجمعات لحماية المنشآت والممتلكات الحكومية والأهلية ممن وصفوهم بـ «المخربين الذين يستغلون التظاهرات لأغراض خاصة ويسيئون إلى سمعة التظاهرات والاحتجاج السلمي».

وقال مسؤول منسقية التظاهرات في المنطقة ضياء طوينه لـ «الحياة»، إن «هذه المبادرة جاءت بطلب من السلطات المحلية في الزبير، وبالتنسيق مع القائمقامية والجهات الأمنية، بهدف مساندة القوات الأمنية التي تقع على عاتقها واجبات كبيرة في الظرف الراهن». وأكد أن «الشباب انتشروا في مواقع حكومية رسمية وممتلكات عامة وأماكن أخرى لتحقيق أهداف المبادرة».

على صعيد آخر، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن «مجهولين أطلقوا ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت في محيط مطار البصرة ولم تسفر عن أضرار أو إصابات». وقال مسؤول في المطار إن «حركة الملاحة لم تشهد أي تعطيل»، مؤكداً أن «إقلاع وهبوط الطائرات مستمر كالمعتاد».

إلى ذلك، اقتحمت مجموعة من المحتجين منشأة لمعالجة المياه تابعة لحقل غرب القرنة 2 النفطي واحتجزوا موظفين عراقيين لمدة ساعة تقريباً، قبل أن يغادروا بهدوء ويطلقوا سراحهما. وقال مدير في الحقل النفطي إن «الإنتاج لم يتعطل».