قصف إيراني يستهدف في أربيل مراكز أحزاب كردية معارضة لطهران

أربيل – «الحياة» |

قتل عشرات المدنيين وأصيب آخرون أمس، إثر قصف إيراني لقضاء كويسجنق في محافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، الذي يضم مقرات لأحزاب إيرانية معارضة.


في غضون ذلك، أكد رئيس «حراك الجيل الجديد» شاسوار عبد الواحد أن «المعلومات التي تتحدث عن تأجيل الانتخابات البرلمانية في الإقليم، «مجرد إشاعات» من الحزبين الكرديين الرئيسين «الديموقراطي الكردستاني» و «الاتحاد الوطني الكردستاني» من أجل الدفع نحو «عدم مشاركة المواطنين».

وقال مدير شرطة قضاء كويسجنق شورش كاكه إن مقرات الحزب «الديموقراطي الكردستاني» الإيراني تعرضت لقصف جوي ومدفعي، فيما أكد مدير صحة كويسنجق كامران عباس أن «القصف أسفر عن مقتل 10 أشخاص، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 30 آخرين بجروح 10 حالة بعضهم حرجة».

وأفادت مصادر محلية بأن «عدداً من قياديي الحزب أصيبوا بجروح نتيجة القصف ومنهم أمينه العام مصطفى مولودي والأمين العام السابق خالد عزيزي»، مشيرةً إلى أن «القصف نفّذ باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ كاتيوشا».

وأعلن مسؤول العلاقات في الحزب «الديموقراطي الكردستاني الإيراني» محمد صالح قادري أن «الطائرات المسيرة التي قصفت مقراتنا كانت آتية من كركوك بالتعاون مع الحشد الشعبي وقوات مسلحة مقربة من إيران». وأضاف أنها «المرة الثالثة التي تستهدف فيها مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في كويسنجق ولن تكون الأخيرة»، مشيراً إلى أن «غالبية الضحايا من النساء والأطفال».

سياسياً، أعلن عضو برلمان كردستان قادر وتمان أن «مجلس النواب سيعقد جلسة استثنائية هذا الأسبوع». ونقل موقع «الاتحاد الوطني الكردستاني» عن وتمان قوله إن «العطلة الاشتراعية للبرلمان بدأت في السادس من الشهر الجاري»، مشيراً إلى أن «الجلسة الاستثنائية ستعقد لمناقشة مشروعي قانوني الصحة ومكافحة الإرهاب».

وأشار وتمان إلى أن «هناك عدداً من مشاريع القوانين والتعديلات لدى اللجان البرلمانية، التي تعمل على الانتهاء منها لإدراجها على جداول أعمال جلسات البرلمان».

على صعيد آخر، قال رئيس «حراك الجيل الجديد» شاسوار عبد الواحد، إن «الأنباء التي تتحدث عن تأجيل الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان مجرد إشاعات إعلامية تصدر من الحزبين الكرديين الرئيسين»، مشيراً إلى أن «الهدف من تلك الإشاعات هو دفع مواطني الإقليم إلى العزوف عن المشاركة في الانتخابات».