الجزائر: فضّ اعتصام لحركة مناهضة لترشيح بوتفليقة

الجزائر - عاطف قدادرة |

فضت قوات الأمن الجزائرية أمس، ثاني اعتصام لحركة «مواطنة» المناهضة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى ولاية خامسة، واختار عناصر من الحركة مدينة قسنطينة (400 كيلومتر شرق العاصمة)، في وقت استنكر حزب الوزير الأول في المحافظة ما وصفه بـ «الدعوات المجهولة إلى إثارة الشارع».


وأفاد شهود في المحافظة بأن بعض الناشطين اقتيدوا صباحاً إلى مخافر أمنية، بحجة محاولة التجمهر في شكل غير مرخص، بينهم زبيدة عسول الناطق الرسمي باسم «مواطنة»، كما اقتيد منسق الحركة في الولاية عبد الكريم زغيلش إلى مركز الشرطة، قبل إطلاق سراحهما لاحقاً.

وهذه ثاني محاولة اعتصام للحركة الناشئة التي يقودها قرابة عشرة ناشطين بينهم زعيما حزبين سياسيين هما: زبيدة عسول وسفيان جيلالي، ومحامون وناشطون حقوقيون. وفض الأمن قبل أيام محاولة اعتصام في ساحة «بور سعيد» في العاصمة، قبل نقل النشاط إلى أكبر مدن الشرق الجزائري، قسنطينة.

وقالت الحركة في بيانات متتالية إن المحافظة استغلت ساحة المدينة في قسنطينة لركن شاحنات تتبع مصالح الولاية، ونقلت تباعاً أخباراً عن اعتقال بعض ناشطيها بينهم أنيس حميدي عضو المجلس السياسي والأمين التنفيذي لـ «جيل جديد».

وفي السياق، استنكر «التجمع الوطني الديموقراطي»، ثاني أحزاب الموالاة والذي يتزعمه الوزير الأول أحمد أويحي «كل الدعوات المجهولة التي تدعو إلى الخروج إلى الشارع في قسنطينة»، في أول رد فعل من الموالاة على تحركات هذه الحركة الناشئة.