اليابان تسجّل 0.7 في المئة نمواً خلال الربع الثاني

طوكيو - أ ف ب |

رفعت الحكومة اليابانية وفق معطيات نشرتها أمس، تقديراتها للنمو، مشيرة إلى أنه سجل 0.7 في المئة خلال الربع الثاني الماضي، مقارنة بالربع السابق، مدفوعاً باستثمارات الشركات، في مقابل 0.5 في المئة في توقعاتها السابقة.


وهذه النسبة، كانت متوقعة من جانب محللين تحدثت إليهم وكالة «بلومبرغ للأخبار المالية»، وتؤكد التوجه الإيجابي لثالث اقتصاد في العالم، على رغم تعثر طفيف في بداية العام الحالي. وكان النشاط الاقتصادي تراجع حينذاك للمرة الأولى خلال عامين في مرحلة انتعاش غير مسبوقة منذ نهاية تسعينات القرن الماضي في زمن الطفرة العقارية والمالية.

لكن اليابان استعادت نشاطها بين نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو) الماضيين، بفضل تحسّن استهلاك المنازل الذي ارتفع 0.7 في المئة، بينما كانت استثمارات الشركات أكثر حيوية مما كان متوقعاً، وارتفعت 3.1 في المئة في مقابل 1.3 في المئة في التقديرات السابقة.

ويبدو أن الشركات لم تتأثر كثيراً بالتوتر التجاري بين الولايات المتحدة وشركائها، لكن هذا التوتر قد يكون تأثيره أكبر في الربع الثالث، وفق خبراء، لا سيما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح إلى أن اليابان قد تكون الهدف المقبل لسياسته الحمائية.

وقال المحلل في «بلومبرغ إيكونوميكس» يوكي ماسوجيما، إن «الاضطرابات التي نجمت عن الأمطار الغزيرة في تموز (يوليو) الماضي، والأعاصير والهزة الأرضية الأسبوع الماضي في هوكايدو (شمال)، كلها تشكل عوامل سلبية».

وإذا استمر النمو المسجل خلال الفصل الثاني خلال العام بأكمله، فسيسجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة نسبتها 3 في المئة، في مقابل 1.9 في المئة في توقعات سابقة.