كيم يرفض اتخاذ تدابير أحادية وينتظر خطوات أميركية مشابهة

كيم جونغ أن خلال احتفالات الذكرى السبعين لتأسيس كوريا الشمالية (رويترز)
بكين، موسكو - أ ف ب، رويترز |

نقل مسؤولان بارزان روسي وصيني، شاركا في الذكرى السبعين لتأسيس كوريا الشمالية، عن الزعيم كيم جونغ أون، رفضه اتخاذ خطوات أحادية لنزع السلاح النووي، داعياً الولايات المتحدة الى «النهوض معاً في اتجاه حلّ سياسي».


تأتي هذه التصريحات في وقت حضّ الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو، على دعم جهود لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وفي اجتماع في سيول، أطلع مون ويدودو على التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة، علماً أن الرئيـس الكـوري الجنـوبي سيعقـد قمة ثــالثة تجمعه بكيم، في بيونغيانغ الأسبوع المقبل.

ولجاكرتا علاقات تاريخية مع بيونغيانغ، وكان الرئيس الإندونيسي السابق سوكارنو صديقاً لمؤسس الدولة الستالينية كيم إيل سونغ، جدّ كيم جونغ أون.

الى ذلك، أشارت فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الدوما (البرلمان) الروسي، الى أن كيم ينتظر ردّ الولايات المتحدة على خطوات نفذها.

وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي كان دمثاً وديبلوماسياً في تصريحاته عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونقلت عنه قوله إنه يأمل بدعم من روسيا، في ما يتعلّق بتخفيف تأثير العقوبات الأميركية على بلاده.

في السياق ذاته، أعرب رئيس البرلمان الصيني لي جانشو أثناء لقائه كيم، عن تقديره «الجهود الإيجابية التي تبذلها كوريا الشمالية، من أجل دفع الوضع في شبه الجزيرة في اتجاه السلم والاستقرار».

أما كيم، فأبدى أمله بأن «تتخذ الولايات المتحدة خطوات مطابقة، كي ننهض معاً بالعمل في اتجاه حلّ سياسي في شبه الجزيرة» الكورية.

وكان كيم وترامب تعهدا، خلال قمة جمعتهما في سنغافورة، «إرساء علاقات جديدة» و»إقامة نظام سلام دائم واستقرار»، وإعادة رفات الجنود الأميركيين الذين قُتلوا خلال الحرب الكورية (1950 - 1953).