شمخاني: ولّى زمن إضرب واهرب

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني (سبوتنيك)
طهران – أ ب، رويترز، أ ف ب |

أقرّ إسحق جهانكيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، بأن بلاده تواجه «ظروفاً خطرة»، لكنه سخر من سعي واشنطن إلى خفض مشتريات النفط من طهران إلى صفر.


في المقابل، أفادت وكالة الأنباء العمالية الإيرانية (إيلنا) بأن كوريا الجنوبية باتت أول دولة تنهي وارداتها النفطية من ايران، علماً أنها كانت تستورد منها 535 ألف برميل يومياً.

ونبّه وزير الصحة الإيراني حسن قاضي زادة إلى أن العقوبات الأميركية الجديدة على بلاده تمسّ قطاع الأدوية، فيما شدد وزير الصناعة والتجارة محمد شریعتمداري على أن «مخزون السلع الأساسية، يفوق الحاجة الداخلية».

أما جهانكيري فنبّه إلى «ظروف خطرة» تمرّ بها ايران، وتابع: «إذا قطع العدوّ شوطاً طويلاً في تعريض ثقة الشعب لخطر، علينا التحرّك في اتجاه معاكس. محاولات العدوّ تنصبّ على رسم خريطة مستقبل مشوّهة للشعب الإيراني». واستدرك: «هذا لا يعني أن كل العوامل يشكّل تهديداً، إذ يمكن الفرص الجيدة أن تخرج من ظروف قاسية».

وزاد: «إعلان الأميركيين أنهم يوقفون بيع النفط الإيراني، مجرد هراء. مبيعات النفط ستنخفض، بالتالي ستتقلّص الموازنة، لكننا سنحاول التعويض، وتتطلّع الحكومة إلى حلول لإبطال مفعول الخطط الأميركية».

إلى ذلك، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن «زمن إضرب واهرب في الساحة الدولية ولّى، وأيّ إجراء عدواني ضد بلادنا ستردّ عليه طهران عشر مرات». وأضاف: «نحن قادرون على حماية أنفسنا في كل مجال. ردّ فعل إيران في كردستان العراق ليس سوى مثال على ردها على أي تهديد». وأعلن تشكيل لجنة في المجلس لمكافحة الفساد.

أما الجنرال یحیي رحيم صفوي، مستشار الشؤون العسكرية للمرشد علي خامنئي، فشدد على أن أجهزة الأمن الإيرانية «لا تكتفي بالدفاع، بل ستتعقّب المعتدين وراء الحدود، براً وجواً وبحراً». وتطرّق إلى الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988)، قائلاً: «8 سنوات من الدفاع المقدّس ضمنت 80 سنة من الأمن لإيران».

في الوقت ذاته، أعلن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي «تدشين صالة متطورة جداً لصنع أجهزة حديثة للطرد المركزي»، تُستخدم في تخصيب اليورانيوم.