جنبلاط: بئس الساعة التي أتت بالعلوج إلى الحكم

رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» اللبناني وليد جنبلاط (الوكالة الوطنية للإعلام)
بيروت - «الحياة» |

غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الوزير السابق وليد جنبلاط، عبر حسابه الخاص على «تويتر» قائلاً: «إذ تغرق البلاد في السيول وأنهار القمامة وتلوث الليطاني والعتمة، تفاوض الحكومة أصحاب المولدات بدل تلزيم مصنع طاقة جديد».


وإذ أشار الى أن «لا فرق بين أصحاب المولدات وأصحاب السفن التركية»، قال: «في هذه الأثناء، يقوم العلوج في شركة الكهرباء والبيئة بسياسة تطهير وانتقام. بئس الساعة التي أتت بهم للحكم. علوج».

وكانت مصادر في الحزب التقدمي استغربت الخطوات التي قام بها وزيران من «التيّار الوطني الحر» بحقّ موظفَين هما نزار هاني في وزارة البيئة ورجا العلي في مؤسسة كهرباء لبنان، لافتةً الى أنّ الوزير مروان حمادة لم يقم بإقالة هيلدا خوري في وزارة التربية، بل أعادها إلى موقعها الطبيعي.

وزير الطاقة

ورد وزير الطاقة ​سيزار أبي خليل​ في تغريدة على جنبلاط، فقال: «خطة الكهرباء التي وضعناها ووافق عليها مجلس الوزراء، عرقل تنفيذها بعض الميليشيات السياسية، الذي يسعى للتمويل من لا مركزية إنتاج الكهرباء، واليوم يتفاصح بالكفاءة والشفافية».

وأضاف: «تطلبون مع غيركم أن نترك لكم القطاع في ​الكهرباء​ لتتمولوا منه كما تتموّلون من المولّدات ومتل ما عملتم بكهرباء ​سبلين​ ووقّفناكم وكما تتمولون من الخارج على حساب لبنان». وتابع: «معادلتكم واضحة: إما الفساد أو العمالة، ونحن ضدكم بالاثنين».