مقتل 21 عنصراً من قوات النظام بمكمن لـ «داعش»

قوات النظام على خط التماس مع «داعش» بالبادية السورية (المرصد السوري)
بيروت، لندن - «الحياة»، أ ف ب |

فتح النظام السوري أمس، معركة لطرد تنظيم «داعش» من الجيوب التي يتمركز بها في البادية السورية، غرب نهر الفرات (جنوب شرقي سورية)، في وقت قُتل 21 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين له في كمين نصبه عناصر التنظيم في آخر منطقة يتحصن فيها.


وقال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن: «قتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في كمين نصبه تنظيم داعش ليلاً في منطقة تلول الصفا» التي تعد آخر نقطة يتحصن فيها الإرهابيون في بادية السويداء قرب الحدود الادارية مع محافظة دمشق.

وأفاد «المرصد» بأنه رصد اشتباكات تدور بين قوات النظام، وعناصر «داعش» على محاور ممتدة في باديتي دير الزور وحمص، انطلاقاً من تلة الصاروخ جنوب الشولا حتى الحدود السورية– العراقية شمال غرب قاعدة التنف.

وتأتي الاشتباكات في إطار العملية العسكرية التي بدأتها قوات النظام وحلفاؤها مساء الاثنين، بهدف تمشيط المنطقة من خلايا «داعش».

وأفاد «المرصد» بأن قوات النظام تمكنت من التقدم والسيطرة وتمشيط مساحات واسعة في المنطقة، كما خلفت الاشتباكات قتلى وجرحى من الطرفين.

وقالت وسائل إعلام النظام الرسمية» إن العملية انطلقت من بادية السخنة من جهة تلة الصاروخ جنوب الشولا في ريف دير الزور الغربي باتجاه شمال غرب التنف على الحدود العراقية السورية. وأضافت أنها تهدف إلى تمشيط تللك المنطقة من فلول التنظيم الفاربين من بادية السويداء، مشيرةً إلى أن قوات الأسد تقدمت بحدود 30 كيلومتراً حتى قرية النياري.

ويتحصن «داعش» في جيب يمتد بين محافظتي حمص ودير الزور، من أطراف منطقة السخنة حتى حدود مدينتي البوكمال والميادين في دير الزور.