ائتلاف «النصر» يتمسك بترشيح العبادي لولاية ثانية

بغداد - عمر ستار |

نفى ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنباء أفادت بتصدع تحالفه مع «سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، على رغم تقارب الأخير مع تحالف «الفتح» للبحث عن مرشح «تسوية» لرئاسة الحكومة.


وقالت النائب عن «النصر» ندى شاكر في تصريح إلى «الحياة»، إن كتلتها «لا تزال تتمسك بترشح العبادي لرئاسة الحكومة»، لكنها أشارت إلى أن الأمر «لم يبحث بعد» داخل تحالف «الإصلاح» الذي يضم أيضاً كتل: «القرار» و «الحكمة» و «الوطنية» و «سائرون» وقد يعلن كل طرف اسم مرشحه بـ «غرض النقاش». ولفتت إلى أن «التصريحات التي أطلقها نواب من كتلتي الفتح وسائرون في شأن رفص ولاية العبادي الثانية، كانت للتعبير عن التعاطف مع حوادث البصرة الأخيرة ولا يوجد موقف رسمي حتى الآن».

ودعت كتلتا «سائرون» و «الفتح» في وقت سابق، العبادي إلى «الاستقالة من منصبه فوراً والاعتذار من الشعب العراقي»، فيما أكدت قيادات في التحالفين أنها لا تدعم العبادي لولاية ثانية.

وتوقعت جودت أن «يعلن التحالف الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة بعد اندماج محوري الإصلاح والفتح في كتلة واحدة بداية الأسبوع المقبل، من دون انتظار قرار المحكمة الاتحادية في شأن تسمية الكتلة الأكبر».

على صعيد آخر، كشف القيادي في تحالف «الفتح» حنين القدو أمس، عن «دراسة الكتل الشيعية الرئيسة ترشيح بعض الشخصيات المستقلة لتولي رئاسة الحكومة». وقال إن تلك الكتل «بدأت مناقشة اختيار شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة المقبلة بعد توصيات المرجعية الدينية في شأن اختيار رئيس الوزراء».

وأفاد القدو بأنه «وفق معلومات أولية، فإن بعض الأطراف السياسيين رشّح الخبير الاقتصادي مازن الاشيقر وهو شخصية شبه مستقلة، في حين لم تطرح الكتل الأخرى مرشحها لتولي المنصب». ولفت إلى أن «بعض الكتل السياسية تفسر ما جاء في دعوات المرجعية الدينية في ما يتعلق بترشيح رئيس الحكومة، على أنها توصيات عامة ولم تسمِّ الأسماء أو الشخصيات الممنوعة من الترشح وبالتالي تمكنها تجربة حظوظها».

وكان مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني أعلن أول من أمس، أنه «لا يؤيد من كان في السلطة خلال السنوات السابقة لموقع رئاسة الوزراء». وأشار في بيان إلى أن «ترشيح رئيس مجلس الوزراء هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور»، فيما أكد «استمرار مقاطعة السياسيين إلى حين اختيار مسؤولين حكوميين وفق معايير الكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم».

وأعلن تحالف الصدر على الفور تأييده بيان المرجعية، وأكد أن «سائرون» حريص على الالتزام بـ «توجيهات المرجعية الدينية حول شخصية رئيس الوزراء المقبل»، لافتاً إلى أن «برنامج التحالف ونهجه يتوافق مع تلك التوجيهات». وشدد على أن «رئيس الوزراء المقبل سيكون شخصية كفوء قادرة على خدمة البلاد، وغير مجربة».