متظاهرو البصرة يلوّحون باستئناف الاحتجاجات

بغداد – حسين داود |

تنشغل أطراف حكومية وغير حكومية عراقية في إنشاء مشاريع بنية تحتية لمدينة البصرة (جنوب) وتحديداً تلك المتعلقة بتوفير المياه الصالحة للشرب للسكان، فيما لمح المتظاهرون إلى إمكان عودة الاحتجاجات في حال استمرار الأوضاع السيئة في المدينة، وسط مخاوف من استهدافهم من جهات أمنية.


وأعلن وزير النفط جبار اللعيبي أن وزارته ومن خلال شركاتها في البصرة «ستعمل على إعادة تأهيل محطة مياه أبو الخصيب». وقال إن «توجيهات صدرت لشركات الوزارة بتبديل مضخات المحطة وفلاترها، إضافة إلى مدّ أنبوبين، الأول من محطة كتيبان، والآخر من شط العرب لتأمين مصادر مياه إضافية لها»، مشيراً إلى أن العملية ستبدأ خلال الأيام المقبلة.

وأفاد اللعيبي بأن «عملية تأهيل محطة أبو الخصيب لا تستغرق كثيراً، وعند إنجازها وافتتاحها سيتم ضخ مياه صالحة للشرب خالية من المواد السامة ومن مياه الصرف الصحي والمخلفات الصناعية». ويقوم ممثلون عن المرجعية الدينية في النجف، بالإشراف على إعادة تأهيل محطات تحلية المياه في المدينة، بعدما أوفد المرجع الشيعي علي السيستاني وكيله أحمد الصافي إلى البصرة الأسبوع الماضي.

واستأنفت لجان الاحتجاج تظاهراتها في مسيرة احتجاجية مساء أول من أمس، انطلقت من ساحة «العروسة» وصولاً إلى ساحة عبد الكريم قاسم وسط المدينة، ورفع المتظاهرون شموعاً ولافتات وصور قتلى سقطوا خلال التظاهرات الأخيرة، وأكدوا سعيهم إلى استئناف الاحتجاجات سلمياً إذا استمرت الأوضاع الخدماتية السيئة في المدينة.

وحذر ناشطون من وجود حملات أمنية وتهديدات تطاول متظاهرين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة، لافتين إلى أن «جهات أمنية تعد لوائح بأسماء متظاهرين بتهمة المشاركة في عمليات الحرق التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي، وطاولت مؤسسات حكومية ومقرات أحزاب وفصائل في الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية».