الجيش اليمني يحبط هجوماً انتحارياً للحوثيين

عناصر من الجيش اليمني (موقع الجيش)
عدن - «الحياة» |

أحبط الجيش اليمني فجر أمس، هجوماً انتحارياً لميليشيات الحوثيين على مواقعه في وادي فضحة التابع لمديرية الملاجم في محافظة البيضاء.


في غضون ذلك، قتِل خمسة أطفال يمنيين بانفجار لغم زرعه الحوثيون قرب منطقة معيمرة في المتون في محافظة الجوف.

وكان متوقعاً أن يعقد مجلس الأمن ليل أمس، جلسة حول الوضع في اليمن بطلب من بريطانيا، بعد فشل «مشاورات» جنيف. على أن تتضمن الجلسة عرض الموفد الدولي إلى اليمن مارتن، تقريراً مفصّلاً، يتضمّن ما توصل إليه خلال الفترة الماضية والإجراءات التي سيتخذها بعد فشل المشاورات، بسبب تغيب الحوثيين عن حضورها.

وأكد الناطق باسم التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي أن التحالف «قدّم كل التسهيلات لوفد الحوثيين المفاوض للسفر إلى جنيف، لكنه لم يكن جدياً بالذهاب». وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس: «لا بد من ممارسة مجلس الأمن ضغوطاً على الميليشيات للتوصل إلى حلّ سياسي». وأشار إلى أن الجيش اليمني والتحالف «يعملان لقطع خطوط إمداد الحوثيين بين صنعاء والحديدة»، لافتاً إلى أن الدفاعات الجوية «اعترضت كل الصواريخ التي أطلقتها الميليشيات، عكس ما يدعيه إعلام الانقلابيين». وأفاد بأن الحوثيين و «حزب الله» اللبناني «يتاجران بالمخدرات لتمويل المجهود الحربي في اليمن».

وأحرزت القوات اليمنية يدعمها التحالف العربي تقدماً واسعاً على جبهة الساحل الغربي في محيط مدينة الحديدة (غرب). وقالت مصادر عسكرية لموقع «سبتمبر نت» إن الجيش وصل إلى مفرق باجل - الحديدة ومناطق المزرعة ودوار المطاحن، وصولاً إلى الأطراف الشمالية لمنطقة «كيلو16» التي تعد الأكثر تحصيناً بالنسبة إلى الحوثيين. وأضافت أن قوات الجيش بدأت تمشيط جيوب الميليشيات في «كيلو 16».

ونقل موقع «العربية نت» عن مصدر عسكري قوله إن المشرف على الإمدادات العسكرية والبشرية للميليشيات في الحديدة، قتل خلال معارك ضارية على جبهة الساحل الغربي.

وتمهيداً لتقدم قوات الجيش، قصفت بوارج التحالف مخازن أسلحة للحوثيين محاذية لميناء الحديدة قرب منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي حولته الميليشيات إلى ثكنة عسكرية، ما أدى إلى تدميره. واستهدفت مقاتلات للتحالف تعزيزات للحوثيين في مديرية صرواح غرب محافظة مأرب.

سياسياً، جدد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر تأكيده «أهمية الدور الروسي في ممارسة أكبر قدر من الضغوط على إيران وأدواتها التخريبية في اليمن (الحوثيين)، للانصياع إلى حلّ سياسي»، محذراً من «الصمت على السلوك الإيراني في المنطقة».