أميركا تتّهم مادورو بترؤس «حكومة لصوص»

نيويورك - أ ب |

اتهم مسؤولان أميركيان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه «فاسد وجشع»، يدير «حكومة لصوص» ولا يكتفي بسرقة أموال شركات النفط المملوكة من الدولة، بل يختلس تقديمات برنامج حكومي لتوزيع الغذاء على ملايين من مواطنيه.


وقال مارشال بيلينغسليا، السكرتير المساعد لوزير الخزانة الأميركي لمكافحة تمويل الإرهاب، إن فساد مادورو وزوجته سيليا فلوريس ودائرة المقربين منهما «أدى إلى إفقار الملايين في دولة كانت عظيمة»، ما أسفر عن «أزمة إنسانية تهدد الاستقرار الإقليمي»، وعن انهيار وشيك لإنتاج النفط في فنزويلا، واقتصاد «بات يحتضر».

واتهم خلال اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن، مسؤولين فنزويليين بكسب غير قانوني من برنامج الحكومة لتوزيع الغذاء، قائلاً: «يستبدلون منتجات غذائية ذات جودة عالية، مثل الحليب المجفف، بمنتجات أقل جودة، ليبيعوا تلك في السوق السوداء، ويحققوا أرباحاً باهظة» يستفيد منها مقرّبون من مادورو، مشيراً إلى «كسبهم أكثر من 200 مليون دولار من هذه العملية».

في السياق ذاته، اعتبرت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، التي دعت إلى الاجتماع ورأسته، أن فساداً متفشياً في فنزويلا كرّس «عدم استقرار وعنفاً وبؤساً إنسانياً». واعتبرت أن «الرؤية الفاشلة للرئيس الراحل هوغو شافيز في إقامة جنّة اشتراكية في فنزويلا، تحوّلت إلى سلطة مخدرات إجرامية تسرق خيرات الفنزويليين». وأضافت: «عندما يُضطر مواطنو دولة غنية بالنفط الى الهجرة كي يتسوّلوا في شوارع كولومبيا لإطعام أطفالهم، هذا أمر معيب جداً. هذا هو فساد نظام مادورو».