سيول تطالب ترامب وكيم بـ «قرار جريء»

الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن (رويترز)
واشنطن، سيول، موسكو - أ ف ب، رويترز |

دعا الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن نظيره الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إلى اتخاذ «قرار جريء» في شأن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، فيما لمّحت واشنطن إلى قبولها دعوة من كيم إلى عقد قمة ثانية تجمعه بترامب.


وقال مون أن «إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي في شكل كامل، هو قضية تجب تسويتها بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية عبر المفاوضات». واستدرك: «في انتظار تنشيط المفاوضات والاتصالات بين البلدين، علينا التحرّك بصفتنا وسطاء بينهما».

وأعلن أنه سيتوجّه الأسبوع المقبل إلى بيونغيانغ، لعقد قمة ثالثة مع كيم منذ حزيران (يونيو) الماضي. ولفت إلى أن «رؤية واسعة وقراراً جريئاً من قادة كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ما زالا ضروريَين لتحقيق تقدّم في تفكيك الأسلحة النووية لدى بيونغيانغ».

تصريحات مون جاءت قبل ساعات من دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تطبيع العلاقات بين واشنطن وبيونغيانغ، إذ اعتبره مهماً للسلام في شبه الجزيرة الكورية. وكان البيت الأبيض أعلن أنه تسلّم رسالة من كيم تتعلّق بعقد قمة ثانية مع ترامب، بعد تلك التي جمعتهما في سنغافورة في 12 حزيران الماضي. وقالت ناطقة باسم البيت الأبيض: «نحن منفتحون وباشرنا التنسيق». وشددت على «أهمية» عقد قمة ثانية.

وأبرز الموفد الأميركي الخاص الجديد إلى كوريا الشمالية ستيفن بيغون، أهمية الإبقاء على الزخم في الحوار مع بيونغيانغ، معتبراً أن اجتماعات القمة توجد «فرصة هائلة». واستدرك خلال لقائه نظيره الكوري الجنوبي لي دوهون في سيول، أن العملية الديبلوماسية الحالية هي مجرد بداية.

يأتي ذلك فيما رأى مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون أن عقد قمة ثانية تجمع ترامب بكيم أمر ممكن بحلول نهاية السنة، وتابع: «الرئيس ترامب فتح الباب لكيم ونظامه. ما زلنا ننتظرهما».

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن مسؤولي البعثة العسكرية للأمم المتحدة في كوريا الجنوبية، يناقشون مع مسؤولين كوريين شماليين إمكان إعادة رفات مزيد من قتلى الحرب الكورية (1950 - 1953).