زعيم سابق لحزب ماي يخشى أزمة دستورية إذا أُنجِز «بريكزيت» من دون اتفاق

وليام هيغ (تويتر)
لندن - «الحياة» |

انعكست تصريحات لميشال بارنييه، أبرز المفاوضين الأوروبيين في ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت)، إيجاباً على الجنيه الاسترليني. لكنّ زعيماً سابقاً لحزب «المحافظين» الحاكم حذّر من أن عدم التوصل إلى اتفاق مع بروكسيل سيُغرق المملكة المتحدة في أزمة دستورية لم تشهدها منذ 200 سنة.


وكان بارنييه أعلن أن توقيع اتفاق بين لندن وبروكسيل ممكن «في غضون 6 - 8 أسابيع». كما أُفيد باحتمال أن يعقد قادة الاتحاد قمة غير رسمية في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، تُعلَن خلالها بنود اتفاق العلاقات المستقبلية بين الاتحاد والمملكة المتحدة. كذلك، لم تستبعد صحيفة «ذي غارديان» التوصل إلى اتفاق حول خلاف على مسألة الحدود الإرلندية، خلال قمة أخرى تُعقد في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.

لكن الزعيم السابق لحزب «المحافظين» اللورد وليام هيغ، حذّر من أن بريطانيا ستواجه أزمة دستورية لم تشهدها منذ أكثر من قرنين، «إذا استمر اعتراضٌ على خطة رئيسة الوزراء تيريزا ماي للخروج من الاتحاد». وأضاف: «الأفضل أن نفكّر بطرق مختلفة، لأن كل مَن يصرّح بأنه ضد الخطة أو ضد الخروج من الاتحاد، يحشو مسدسه استعداداً للعبة روليت روسية. الخلاف يتجاوز بريكزيت».