أفغانستان: عشرات القتلى بهجوم انتحاري

جلال آباد (أفغانستان) - أ ف ب، أ ب، رويترز |

قُتل 32 شخصاً وجُرح 130 آخرون، في هجوم انتحاري استهدف تظاهرتين ضد قائد ميليشيات، على الطريق السريع بين مدينة جلال آباد شرق أفغانستان ومعبر إلى باكستان المجاورة.


لكن عضواً في المجلس المحلي أشار إلى نقل 56 جثة إلى مستشفيات.

وذكر قائد الشرطة في محافظة ننغرهار أن «حوالى 400 شخص تجمّعوا لتنظيم احتجاج، على طريق سريع عندما اندسّ بينهم انتحاري وفجّر سترة مليئة بمتفجرات». وأدى التفجير إلى تفريق الحشد، لكن مزيداً من الأشخاص تجمهروا بعده، لمواصلة الاحتجاج.

ونُفِذ الهجوم بعد ساعات على مقتل فتى (14 سنة) وجرح 4 آخرين، في تفجيرات أخرى قرب مدارس في المقاطعة ذاتها. ودوّى انفجار أول أمام مدرسة للبنات، ثم انفجار ثان حين اندفع طلاب مدرسة صبيان مجاورة الى المكان.

وقال فتى (12 سنة) من سريره في مستشفى: «ذهبت مع أطفال آخرين لرؤية ما حدث، بعدما سمعنا دوي انفجار قرب مدرسة البنات. أُصبنا في انفجار ثان وجُرحت». وارتُكب الاعتداء المزدوج بعد ساعة على تفجير قنبلة أمام مدرسة للفتيات في إقليم بيشود.

ودان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم الانتحاري والتفجيرات قرب المدارس، قائلاً: «الهجمات على المنشآت المدنية والمساجد والنساء والأطفال، كلها جرائم ضد الإنسانية».

ونفت حركة «طالبان» تورطها بالهجوم، علماً أن قياديَين في الحركة أعلنا أنها تحضّر لاجتماع ثانٍ مع مسؤولين أميركيين، بعد أول اجتماع عُقد في تموز (يوليو) الماضي.