«الوادي الأحمر» يناصر «الخان» في التصدي للاستيطان

رام الله - «الحياة» |

«لن نقف مكتوفي الأيدي... ولن ننتظر قوات الاحتلال لتأتي وتهدم قرية الخان الأحمر»... بهذه الكلمات، اختصر عبدالله أبو رحمة، المدير العام لدائرة العمل الشعبي في «هيئة مقاومة الجدار والاستيطان»، جهود مجموعة من الشبان الفلسطينيين ومعهم متضامنون أجانب، نجحوا، تحت جنح الليل، في بناء خمسة بيوت من الأخشاب والصفيح بجوار التجمع البدوي الذي ينتظر هدمه في أي لحظة، بعدما انتهت أمس، المهلة التي حددتها المحكمة العليا الإسرائيلية لإخلائه من سكانه.


«الوادي الأحمر» اسم تم اختياره للحي الجديد، الذي شُيّد على عجل استباقاً لوصول قوات الاحتلال إلى المكان، بهدف خلق مساكن جديدة للبدو في إطار خطة للتصدي للتوسع الاستيطاني في المنطقة. وعند الساعة الثانية من فجر أمس، أعلن الوزير وليد عساف رئيس «هيئة مقاومة الجدار والاستيطان» افتتاح الحيّ، لتشكل ولادته قصة مقاومة وصمود جديدة.

«بقرار من الشعب الفلسطيني، وبلا تصاريح من سلطة الاحتلال، وبلا إذن من أحد، نعلنها تحدّياً ومقاومة لقرارات الاحتلال في هدم قرية الخان الأحمر وتهجير أهلها» قال الشبان في بيان تزامن مع الإعلان عن الحي الجديد الذي «تم بناؤه في غسق الظلام وهدوء الصحراء، متحدّين الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية لنقول إننا باقون هنا، وصامدون هنا».