إثيوبيا وإريتريا تعاودان فتح الحدود

أديس أبابا، نيروبي - رويترز، أ ف ب |

أعاد رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد ورئيس إريتريا إسياس أفورقي أمس فتح نقطة حدودية بين بلديهما للنقل البري ما سيسمح لمواطني البلدين للعبور في الاتجاهين للمرة الأولى منذ أن خاض البلدان حرباً قبل عقدين وفق وزير الإعلام الإريتري يماني غيربي ميسكل.


وغرد ميسكل على «تويتر» قائلاً: «افتتح أفورقي وأبي اليوم(أمس) رسمياً نقطة ديباي سيما - بوري الحدودية بين البلدين للنقل البري. وسيتوجه الزعيمان إلى أسمرة قريباً لزيارة نقطة سيرها - زالامبيسا لإجراء مراسم مشابهة».

وكان منفذ زالامبيسا من المنافذ التي أغلقت في العام 1998 بعد أن قطعت الدولتان الواقعتان في منطقة القرن الإفريقي في شرق إفريقيا علاقتهما الديبلوماسية بعد اندلاع حرب حدودية قصيرة ودموية.

وفي زالامبيسا في إريتريا، أزاح الجنود الذين يحرسون المنفذ والمتمركزون على طريق وعر يعبر المنطقة غير المأهولة أكياس الرمل فيما بسطت سجادة حمراء فوق الأرض المملوءة بالحفر ورفعت الأعلام على جانبي الطريق.

أعادت إثيوبيا، الخميس الماضي، افتتاح سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرة بمقتضى اتفاق وقّع، في تموز(يوليو) الماضي، أنهى حالة العداء التي استمرت عقوداً بين البلدين. وقالت إذاعة «فانا» الإثيوبية إن «إثيوبيا أعادت فتح سفارتها في أسمرة»، مشيرة إلى قرار إثيوبيا السابق بتعيين رضوان حسين سفيراً لها هناك.