رفع التأهب الأمني بعد الهجوم على مؤسسة النفط الليبية

طرابلس، نيويورك، واشنطن - «الحياة»، رويترز، أ ف ب |

تواصلت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف المؤسسة الوطنية الليبية للنفط في طرابلس التي نفذها ثلاثة «انتحاريين» أول من أمس، وفق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وليس 6 كما أفيد في وقت سابق. وبينما أعلنت وزارة الداخلية رفع أقصى درجات التأهب الأمني بين أجهزتها الأمنية كافة، طالب متظاهرون رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج بالتنحي من منصبه. وفيما أكدت السفارة البريطانية استمرار غلق مقرها في طرابلس «بسبب الأوضاع الأمنية الهشة»، طلبت من الليبيين حاملي جنسيتها مغادرة طرابلس.


وأفاد الناطق الرسمي باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «محمد السلاك»، أن الهجوم الذي استهدفت مؤسسة النفط صباح «الإثنين» نفذه ثلاثة إرهابيين. ونقلت ادارة التواصل والاعلام بالمجلس عن «السلاك» قوله إن «التقارير الأولية تشير إلى أن الإرهابيين هم من أصول أفريقية قاموا بتفجير أنفسهم بواسطة أحزمة ناسفة، حيث أسفر الهجوم عن وفاة موظفين اثنين، وإصابة 10 أشخاص بجروح».

في غضون ذلك، طالب العشرات من أهالي مدينة الزاوية في تظاهرات، رئيس المجلس الرئاسي بالتنحي من منصبه.

وطالب أهالي الزاوية «السراج» بتسليم المؤسسات الأمنية للجيش الليبي، وإجراء الانتخابات في موعدها قبل نهاية العام الجاري وفق وسائل اعلام محلية.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق عن رفع أقصى درجات التأهب الأمني، داعية أجهزتها الأمنية الى «أخذ الحيطة والحذر وأقصى درجات الاستعداد».

وتطرقت الإدانات الدولية والعربية للعمل الإرهابي والتأكيد الدولي على دعم حكومة الوفاق في معركتها للقضاء على الإرهاب.

على صعيد آخر، التقى وزير خارجية إيطاليا إنزو موافيرو ميلانيزي الإثنين في بنغازي المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا بهدف تعزيز العلاقات معه. وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان، أن الرجلين «أجريا لقاء مطولاً وودياً شكل استئنافاً للعلاقات الوثيقة مع إيطاليا في أجواء من تعزيز الثقة».

ونتيجة الهجوم على مؤسسة النفط، نقل موقع «أخبار ليبيا 369»، أن السفارة البريطانية في ليبيا أرسلت رسائل بالبريد الإلكتروني لليبيين حملة الجنسية البريطانية بضرورة الاتصال بالقسم القنصلي في تونس وسرعة مغادرة طرابلس.