مزيد من الارتفاع لأذونات الخزانة المصرية

البنك المركزي المصري (أرشيفية - بلومبرغ)
القاهرة - رويترز، «الحياة» |

أظهرت بيانات من البنك المركزي المصري، أن متوسط العائدات على أذون الخزانة لأجل ستة أشهر وعام، واصل صعوده في عطاء أمس. وزاد متوسط العائد على أذون الخزانة لأجل 182 يوماً إلى 19.50 في المئة من 19.43 في المئة في العطاء السابق، بينما ارتفع متوسط العائدات على أذون 364 يوماً إلى 19.30 في المئة من 19.25 في المئة.


وباعت مصر أمس، أذون خزانة لأجل 182 يوماً بقيمة 8.250 بليون جنيه (نحو 459.35 مليون دولار)، على رغم وجود طلبات شراء بنحو 11.049 بليون جنيه، في حين باعت أذون خزانة لأجل عام بقيمة 13.388 بليون جنيه، على رغم وجود طلبات شراء بنحو 15.014 بليون جنيه.

وقال أحد المتعاملين في سوق أدوات الدين لوكالة «رويترز» إن «هناك طلباً عالياً في سوق ما بين البنوك، وسط شح في معروض الأذون، ولذا وجدنا عروض الشراء الكبيرة في العطاء».

وبلغت استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي 17.1 بليون دولار منذ تحرير سعر صرف الجنيه في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 وحتى نهاية تموز (يوليو) 2018. ويقل ذلك عن مستوى 23.1 بليون دولار المسجل في نهاية آذار (مارس) الماضي.

وتبلغ حاجات مصر التمويلية في موازنة 2018-2019 نحو 714.637 بليون جنيه، منها 511.208 بليون في شكل أدوات دين محلية والباقي تمويلات خارجية من إصدارات للسندات وقرض «صندوق النقد الدولي».

إلى ذلك، أعلن وزير البترول المصري طارق الملا أن إنتاج حقل «ظهر» من الغاز تضاعف 6 مرات منذ بدء إنتاجه في كانون الثاني (يناير) الماضي، بمعدل 350 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً ليصل إلى بليوني قدم مكعبة يومياً. وأضاف في بيان أن «النجاح في تحقيق أرقام قياسية في تنفيذ حقل ظهر سيساهم إنتاجه في تحقيق الاكتفاء الذاتي لمصر من الغاز الطبيعي، بما يعود بفوائد عديدة على الاقتصاد المصري».

ولفت إلى أن «انعقاد مجلس إدارة إيني في مصر يؤكد النجاح المشترك الذي تحقق بين الجانبين، ويدعم مسيرة عمل إيني في مصر التي امتدت أكثر من 65 عاماً حققت خلالها اكتشافات عديدة، أبرزها حقول أبو ماضي وبلاعيم ونورس»، مشيراً إلى أن هناك مزيداً من فرص النجاح والعمل المشترك خلال الفترة المقبلة». وجاء ذلك خلال تفقد الملا محطة المعالجة البرية لحقل «ظهر» في منطقة الجميل في محافظة بورسعيد، وحضور مسؤولي شركة «إيني» الإيطالية لمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي لمجلس الإدارة في موقع بترولي.

وأشار الرئيس التنفيذي للشركة كلاوديو ديسكالزي إلى أن محطة معالجة غازات حقل «ظهر» التي تم تنفيذها في أقل من 14 شهراً يعد رقماً قياسياً عالمياً وتبلغ طاقتها أكثر من 3 بلايين قدم مكعبة من الغاز يومياً، وتعد من أحدث محطات المعالجة على المستوى العالمي. وأشار إلى أن «إجمالي ما تم إنفاقه في مشروع ظهر بلغ حتى الآن 7.7 بليون دولار، وهذا إنجاز قياسي».

إلى ذلك ناقش وزير قطاع الأعمال العام المصري هشام توفيق مع رئيس مكتب التمثيل التجاري الروسي في مصر نيكولاي أسلانوف، وممثل عن إحدى الشركات الروسية العاملة في مجال الصناعات الثقيلة، فرص التعاون بين الشركات التابعة للوزارة والجانب الروسي في مختلف المجالات، خصوصاً صناعة السيارات. وأشار إلى الإطار العام المقترح لتطوير شركة النصر للسيارات وإمكان الاستعانة بالخبرات الفنية والإدارية والملاءة المالية لدى شركاء من القطاع الخاص، خصوصاً شركات سيارات عالمية. وأوضح توفيق أن «مفهوم الشراكة للنهوض بشركة النصر للسيارات سيكون في شكل اتفاق بغرض التطوير من دون تملك المستثمر أسهماً في الشركة، مع التركيز على زيادة نسبة المكون المحلي واستهداف تصدير معظم الإنتاج». وأعرب أسلانوف عن اهتمام شركات صناعة السيارات الروسية بالمشاركة في مشروع تطوير شركة النصر للسيارات ومنظومة الصناعات المغذية للسيارات لما للشركات الروسية من خبرة في هذا المجال.

إلى ذلك أعلنت شركة «مصر للطيران» بدء تسيير رحلات جديدة إلى مدينة هونغ كونغ الصينية في 17 الجاري. وقال رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أحمد عادل إن «الشركة تسعى دائماً إلى فتح أسواق جديدة في أهم المدن العالمية، خصوصاً وأن وجهات الشرق الأقصى تعد أسواقاً واعدة في مجال حركة الطيران والنقل الجوي». وأضاف رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية شريف عزت في بيان أن «الشركة ستسيّر رحلتين أسبوعياً إلى هونغ كونغ عبر بانكوك يومي الاثنين والجمعة، وذلك على متن طائراتها الإيرباص 330/300».