سيول تطالب بيونغيانغ وواشنطن بتنازلات

هانوي، واشنطن - أ ف ب، رويترز |

اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن أمس، أن لدى كوريا الشمالية «الإرادة لنزع سلاحها النووي»، مشدداً على أن الولايات المتحدة مستعدة لطيّ صفحة العلاقات العدائية معها.


وسيعقد مون، في بيونغيانغ بين 18 و20 الشهر الجاري، قمة ثالثة تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، منذ نيسان (أبريل) الماضي، تستهدف إعطاء زخم جديد للمفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشالية، إذ تراوح مكانها منذ أسابيع. وأقرّ مون بـ «عراقيل، لأن كل فريق يطلب من الآخر أن يبادر إلى التحرّك»، داعياً الفريقين إلى تقديم تنازلات لتحقيق تقدّم حول ملف تفكيك الأسلحة النووية والصاروخية للشمال. وأضاف: «أعتقد بأنهما سيتمكّنان من التوصل إلى تسوية».

في السياق ذاته، أعلنت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ وا «إحراز تقدّم حول نزع السلاح النووي وعملية السلام». وتحدثت عن «هاجس يومي» في هذا الصدد، مشددة على ضرورة أن تسفر قمة ثانية تجمع كيم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن «نتائج ملموسة».

وذكر شونغ أوي يونغ، مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، والذي عاد أخيراً من زيارة إلى بيونغيانغ، أن مون وكيم سيناقشان «في شكل معمّق ومفصل وسائل التوصل إلى نزع السلاح النووي» في شبه الجزيرة الكورية.

إلى ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتين، إحداهما روسية والأخرى صينية، لاتهامهما بدعم البرنامجَين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية. وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات شملت مواطناً كورياً شمالياً.