الادعاء في محكمة الحريري يربط حسين خليل بشبكة الخليوي

المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي (رويترز)
بيروت - «الحياة» |

في اليوم الثالث من جلسات المرافعات الختامية أمام غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تنظر في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واصل فريق الادعاء مرافعته، والبارز فيها أمس ظهور اسم حسين خليل المعاون السياسي للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، من خلال ربطه بشبكة الاتصالات الخليوية للمجموعة المتهمة، اثناء الاجتماع بين الحريري ونصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت.


وقال ممثل الادعاء المحامي نايجل بوفواس إن «مجموعة المراقبة لاحقت الرئيس رفيق الحريري من قصر قريطم إلى حارة حريك في الضاحية الجنوبية حيث التقى السيد نصرالله في 21 كانون الأول (ديسمبر) 2004، وداتا الاتصالات سجلت تشغيل هواتف مجموعة المراقبة في محيط مكان الاجتماع». وقال ممثل الادعاء: «مصطفى ناصر (الذي كان يرتب اللقاءات بين الحريري ونصرالله) هو الوحيد الذي كان يعرف مكان اللقاء، وتم التحضير للاجتماع قبل فترة قصيرة من انعقاده، وعدد ضئيل من الأشخاص كانوا على علم بذلك، والمتهم سليم عياش وأشخاص آخرون، هم مستخدمو شبكة الاتصالات، شغلوا مواقع خليوية في موقع الاجتماع، وأيضاً هناك مواقع شغلها حسين خليل الذي كان موجوداً في اللقاء، ما يعني أنهم حصلوا على معلومات استخباراتية تشير إلى انعقاد هذا الاجتماع».

وسأل رئيس غرفة الدرجة الأولى القاضي ديفيد راي ممثل الادعاء عما إذا كان هذا هو الرابط بـ ـ»حزب الله» في اللقاء، فأجابه بوفواس: «نعم، هذا ما أوردناه في المذكرة الختامية، هذا جزء من الأدلة التي تظهر الرابط بحزب الله، وبالتأكيد من خلال المتهم مصطفى بدرالدين، المتآمر الرئيسي».

وسألت القاضية ميشلين بريدي: «لكن موقع الاجتماع مجهول، كيف بالتالي تؤكدون أن حسين خليل عندما تلقى الاتصال كان أيضاً موجوداً في الاجتماع؟»، فأجاب ممثل الادعاء: «الاجتماعات التي انعقدت في تلك الفترة بين الحريري ونصرالله رتّب لها مصطفى ناصر وحسين خليل، وكانا كلاهما موجودين. خلال الاجتماعات لم نكتفِ فقط بالمواقع التي شغلها لنتأكد من وجوده، بل أيضاً عندما وصل الرئيس الحريري وموكبه شغلوا الأجهزة الخليوية نفسها قبل الاجتماع وأثناءه، إذاً هناك تداخل في التغطية. والتسلسل الزمني يقدّم كل الخطوات من أيلول (سبتمبر) 2004 حتى 14 شباط (فبراير) مع الصور». وأَضاف: «هنا تذكرت التداخل في استخدام الخلايا بين هواتف الشبكة الخاصة بعياش وهواتف الموكب الأمني إضافة إلى هاتف حسين خليل». وأكد أن «الهواتف كانت تتبع الحريري، وفي هذا اليوم كانت وحدة الاغتيال أُسِست في شكل كامل لمراقبته وجمع المعلومات عنه».