20 قتيلاً من «قسد» في مكمن لـ «داعش»

قوات اميركية تتمركز قرب الجيب الاخير لـ «داعش» بشرق الفرات (أ ف ب)
لندن - «الحياة» |

قُتل 20 من مسلحي «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، التي تدعمها واشنطن، في مكمن نفّذه تنظيم «داعش» شرق سورية، في وقت أكدت «قسد» قتل 15 من عناصر التنظيم خلال المعارك التي تخوضها لتحرير آخر معاقل داعش في شرق الفرات. وكشف «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن «ما لا يقل عن 20 عنصراً من قسد قتلوا في مكمن لداعش، الذي استغل مسلحوه سوء الأحوال الجوية وعاصفة ترابية، ليتقدموا ويحاصروا عناصر قسد في منطقة هجين الخاضعة لسيطرة التنظيم في محافظة دير الزور».


وقال مدير «المرصد» رامي عبدالرحمن إن «المنطقة مزروعة بعدد كبير من الألغام»، لافتاً إلى أن عناصر داعش «يختبئون في أنفاق».

وأكدت «قسد» في بيان، استمرار المعارك مع «داعش»، كاشفة عن تنفيذ التحالف الدولي هجمات صاروخية استهدفت مرابض مدفعية التنظيم، كما استهدف مواقعه بقصف أدى إلى تدمير مقرات قيادة ومرابض مدفعية إضافة إلى تدمير سيارة عسكرية مصفحة. وأفادت بمقتل أحد عناصرها خلال الاشتباكات. وأشار البيان إلى أن «قسد» نفذت هجوماً على قرية الباغوز وتمركزت في 5 نقاط. وأكدت أن المعارك أدت الى تدمير مقر قيادة لـ «داعش» في قرية الشعفة بقصف جوي تسبب بمقتل عنصرين من التنظيم، فيما قتل 13 آخرين في محيط الباغوز.

وأشار «المرصد السوري» إلى قصف مدفعي من قوات التحالف الدولي، طاول مناطق سيطرة التنظيم في جيبه الأخير شرق الفرات، فيما رصد عودة نحو 16 آلية من ضمنها 3 عربات «همر» أميركية، تابعة لقوات التحالف من خطوط التماس مع التنظيم إلى «قاعدة العمر» ضمن حقل العمر النفطي. ونقل «المرصد» عن مصادر تأكديها أن هذا الإجراء يدخل ضمن عملية تبديل للمجموعات المقاتلة على خطوط الجبهة، مشيراً إلى ارتفاع عدد قتلى «قسد» إلى 38 على الأقل، أحدهم قيادي ميداني في «مجلس دير الزور العسكري» منذ الاثنين الماضي، فيما ارتفع إلى 57 على الأقل عدد قتلى «داعش». وأفاد المرصد بأن «قسد» استقدمت تعزيزات عسكرية تضم حوالى ألف مقاتل إلى محيط الجيب الأخير لـ «داعش»، لدعم جبهاتها ضد التنظيم الذي يعمد إلى تنفيذ هجمات معاكسة.