مون يزور بيونغيانغ لدفع السلام في كوريا

الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن (رويترز)
سيول - أ ف ب |

يزور الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن بيونغيانغ غداً، لعقد قمة ثالثة منذ نيسان (أبريل) الماضي، تجمعه بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.


مون الذي يرافقه مسؤولو شركات كورية جنوبية، في رحلة تستمر 3 أيام، سيحذو حذو سلفَيه كيم داي جونغ وروه مو هيون اللذين شاركا عامَي 2000 و2007 في أول قمتين بين الكوريتين.

ويعتزم مون «الاضطلاع بدور الوسيط» بين بيونغيانغ وواشنطن. وقال مستشاره الخاص للشؤون الخارجية إن مون «يعتقد بأن تحسّن العلاقات بين الكوريتين يجب أن يسهّل الحوار مع واشنطن وتسوية الملف النووي الكوري الشمالي». وتطالب الولايات المتحدة بنزع السلاح النووي للشمال «في شكل نهائي يمكن التحقق منه»، فيما تريد الدولة الستالينية إعلاناً رسمياً من واشنطن بنهاية الحرب الكورية (1950-1953). ورجّح خبير أن يحاول مون إقناع كيم بالتعهد شفهياً بتقديم لائحة بالأسلحة النووية لبلاده، على أن تكون المرحلة المقبلة عقد قمة في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، تجمع الزعيم الكوري الشمالي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويضيف أن «مون يوجّه إلى الشمال رسالة تفيد بأن مصلحته تكمن في الانتهاء سريعاً من ملف نزع السلاح النووي واختتام المفاوضات مع الولايات المتحدة، كي تعزّز كوريا الجنوبية إمكانات تعاونها الاقتصادي». وقد تراوح مسألة نزع السلاح النووي مكانها، لكن الكوريتين توصلتا إلى مشاريع مشتركة، وفتحتا مكتب اتصال مشتركاً في قرية كايسونغ الكورية الشمالية. ودعا مون مسؤولي أبرز الشركات في بلاده، في مقدّمهم وارث امبراطورية «سامسونغ» لي جاي يونغ ورئيسا مجموعتَي «أس كي» و»أل جي»، إلى مرافقته إلى بيونغيانغ. لكن العقوبات الدولية المفروضة على الدولة الستالينية، تعقّد جهود إطلاق التعاون عبر الحدود.