فنزويلا ستشكو للأمم المتحدة تحريضاً على تدخل عسكري

ديلسي رودريغيز (أ ف ب)
كراكاس، برازيليا - أ ف ب |

أعلنت ديلسي رودريغيز، نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن بلادها ستشكو للأمم المتحدة، تحريض الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية لويس ألماغرو «على تدخل عسكري» فيها. كما رفضت دول في «مجموعة ليما» أي «استخدام للقوة» في فنزويلا.


وكتبت رودريغيز على «تويتر»: «فنزويلا ستدين أمام الأمم المتحدة ومنظمات دولية، تحريض ألماغرو على تدخل عسكري في بلادنا، وإضراره بالسلم في أميركا اللاتينية والكاريبي. يعتزم ألماغرو إحياء أسوأ التدخلات العسكرية الإمبريالية في منطقتنا التي يبدو استقرارها مهدداً في شكل خطر، من خلال تحركات جنونية لمَن يستغلّ في صورة مشينة الأمانة العامة لمنظمة الدول الأميركية».

في السياق ذاته، رفضت 11 من 14 دولة في «مجموعة ليما» «أيّ استخدام للقوة في فنزويلا»، وأبدت «قلقاً ورفضاً لأيّ نهج ينطوي على تدخّل عسكري أو ممارسة عنف وتهديد، أو استخدام للقوة في فنزويلا».

وجدّدت الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك وبنما والباراغواي والبيرو وسانت لوسيا التزامها «استعادة الديموقراطية في فنزويلا، والتغلّب على أزمة خطرة فيها، عبر حلّ سلمي وتفاوضي». كما حضّت حكومة مادورو على «وضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان، وإطلاق السجناء السياسيين واحترام استقلالية السلطات».

وكان ألماغرو أشار إلى «عدم استبعاد تدخّل عسكري» في فنزويلا، لـ «إسقاط» حكومة مادورو، متحدثاً عن «انتهاكات لحقوق الإنسان» و «جرائم ضد الإنسانية» ترتكبها. كما انتقد «حكماً ديكتاتورياً» لمادورو.