مناورات أميركية في التنف

صور وزعها الجيش الاميركي لتمرين بالتنف (تويتر)
لندن - «الحياة» |

رسخ تمرين أجرته الأسبوع الماضي القوات الأميركية المتمركزه في قاعدة التنف (جنوب شرقي سورية)، وتزامن مع إنشاء قواعد في شرق نهر الفرات، استمرار الوجود العسكري الأميركي في سورية، بخلاف تأكيدات كان اطلقها الرئيس دونالد ترامب بالعمل بسحب سريع لقوات بلاده.


وكانت القيادة المركزية الأميركية نشرت صوراً لمناورات العسكرية أجرتها قواتها، قبل أيام في محيط قاعدة التنف العسكرية، التي تقبع على الحدود السورية مع الأردن والعراق.

وأوضحت القيادة عبر موقعها إن المناورات أجريت في 7 الشهر الجاري، وشاركت فيها قوات مشاة البحرية «المارينز»، التي أجرت عمليات عسكرية لمنع أي تصعيد بين قوات الجيش السوري وقوات المعارضة المدعومة من التحالف الدولي.

وأظهرت الصور إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من طراز «أف جي أم 148»، بالإضافة إلى عمليات إنزال مظلي لعدد من الجنود الأميركيين. وأجريت المناورات في ساعات الصباح والليل، وفق الصور التي أظهرت استعمال الكاميرات الحرارية واستخدام أسلحة متنوعة بينها مضادات الدبابات وقواذف الهاون.

ويهدف التمرين الأميركي إلى رفع جاهزية القوات لمواجهة أي هجوم، حيث أجري بمشاركة سرب من الطائرات، وباستخدام الذخيرة الحية.

وتتمركز قوات أميركية في «منطقة 55» داخل الأراضي السورية، وتقوم بدعم وحماية فصائل من المعارضة أبرزها ما يسمى «قوات الشهيد أحمد العبدو»، و «جيش مغاوير الثورة».

وقال القائد العام لـ «جيش مغاوير الثورة»، العامل في منطقة التنف مهند الطلّاع، إن التدريبات الأميركي النادرة «تبعث برسالة قوية إلى روسيا وإيران، مفادها أن الأميركيين ومسلحي المعارضة يعتزمون البقاء ومواجهة أي تهديد».

وأوضح أن التدريبات التي استمرت ثمانية أيام واختتمت السبت هذا في الموقع العسكري الأميركي بالتنف، كانت الأولى من نوعها، ونُفذ بذخيرة حية، وشملت هجوماً جوياً وبرياً بمشاركة مئات الجنود الأميركيين ومسلحي المعارضة.

ولفت إلى أن المناورات بين المعارضة وقوات التحالف لها أهمية كبيرة، لأنها عززت قدرات الدفاع عن المنطقة، ورفعت القدرة القتالية والروح المعنوية للمقاتلين وحتى للمدنيين في المنطقة التي أجريت فيها.