جلسة للبرلمان العراقي في البصرة

البرلمان العراقي الجديد (رويترز)
البصرة – أحمد وحيد |

أعلن النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي موافقة رئيس البرلمان الجديد محمد الحلبوسي على طلب تقدم به الأول، يطلب فيه عقد جلسة البرلمان الأولى في محافظة البصرة (560 كيلومتر جنوب بغداد) للاطلاع على وضع المحافظة التي شهدت أعمال عنف في الفترة الماضية.


وقال الخزعلي لـ»الحياة» إن «رئيس المجلس وافق على الطلب وسيكون هناك اجتماع بهيئة الرئاسة لإصدار قرار بعقد أول جلسة برلمانية في البصرة»، مضيفاً أن «الحلبوسي وعد بعقد الجلسة لمتابعة أوضاع المحافظة».

وأضاف أن «هناك عدد من الملفات التي يجب مناقشتها في الجلسة الأولى كما هو معتاد في الدورات البرلمانية، ولكن ستكون هناك طلبات مشابهة لنواب من البصرة وخارجها لعقد الجلسة في جنوب العراق».

وفاز الحلبوسي وهو النائب والمحافظ السابق للأنبار برئاسة البرلمان الجديد، بعد حصوله على 169 صوتاً السبت الماضي، بعد تفوقه على منافسيه خالد العبيدي وأسامة النجيفي.

وما زالت البصرة تشهد توتراً بين الحين والآخر بسبب غضب المواطنين من تراجع مستوى الخدمات وتلوث المياه وقلّة فرص التوظيف، حيث أنهى المتظاهرون قرب الحقول النفطية الاعتصام الرابع حول الطرق المؤدية إلى حقل غرب القرنة - 1 شمال البصرة، بعد يوم واحد من بدء الاعتصام.

وقال الناطق باسم اللجان المنظمة للتظاهرة علي المنصوري لـ»الحياة»: «إن المتظاهرين يواصلون التظاهر والاعتصام بسبب تأخر تنفيذ المطالب أو تأكد تجاهلها من جانب الحكومتين المحلية والمركزية، لذلك فإن مكان الاعتصام ووقته لا يتغيران أسبوعياً لإيصال رسالة مفادها عدم السكوت عن مطالبنا». وأضاف: «أن هناك مماطلة من جانب الحكومة المحلية في تنفيذ المطالب التي قدمها المتظاهرون إلى الجهات المعنية، وما زالت اللجان الخاصة بالتظاهر تخطط لاعتصامات أشد وأطول أمداً خلال الفترة المقبلة، في حال تجاهل طلبات التوظيف الخاصة بأبناء شمال محافظة البصرة».

وشهدت البصرة على مدى الأيام الماضية تظاهرات غاضبة تطالب بتوفير المياه الصالح للشرب، إضافة إلى الخدمات وفرص العمل.

وقال مدير عام صحة البصرة رياض عبد الأمير لـ»الحياة» إن «المحافظة ما زالت تعاني من ارتفاع عدد المصابين بالتسمم والمغص المعوي والاسهال من دون التوصل إلى الأسباب الحقيقية وراء هذه الحالات». وأشار إلى أن «معدل الإصابات ارتفع أخيراً إلى أكثر من 3 آلاف حالة، ثم انخفضت تدريجاً ووصلت في الوقت الراهن إلى حوالي ألفي إصابة». وأضاف أن «صحة البصرة وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ويونيسف ومنظمات أخرى، تدرس حالياً تلك الحالات لمعرفة الأسباب التي تقف خلفها وعما إذا هي ناتجة عن تلوث المياه أو بسبب عوامل أخرى لا سيما وأن أعراض التسمم تصيب الشخص مرة واحدة من دون أن تتكرر».