الرئيس الكوري الجنوبي في بيونغيانغ اليوم لمحادثات من «القلب إلى القلب» مع كيم

كيم ومون يلوحان (أ ف ب(
سيول - أ ب، أ ف ب - |

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن أمس، أنه سيدفع في اتجاه «سلام دائم لا عودة عنه»، وتعزيز الحوار بين بيونغيانغ وواشنطن، خلال محادثات من «القلب إلى القلب» مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في قمة تجمعهما اليوم. لكن مدير مكتبه قلّل من فرصة إحراز تقدّم كبير في مساعٍ ديبلوماسية لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة.


وأضاف مون خلال اجتماع مع أبرز مستشاريه، أنه سيركّز خلال القمة على تخفيف المواجهة العسكرية المستمرة منذ عقود بين الكوريتين، وأداء دور الوسيط بين بيونغيانغ وواشنطن. وتابع أنه يريد «إيجاد حلّ وسط بين طلب الولايات المتحدة نزع السلاح النووي، وطلب كوريا الشمالية اتخاذ إجراءات مشابهة، مثل إنهاء العلاقات العدائية والضمانات الأمنية». وقبل ساعات من تصريحات مون، شدد مدير مكتبه إيم جونغ سيوك على صعوبة «الحصول على توقعات متفائلة» للتقدّم في نزع السلاح النووي خلال القمة، معتبراً أن التقدّم سيعتمد على مدى صراحة المناقشات.