«قسد» تقتل 35 داعشياً وتحرر إيزيديتين

مسلحون من «قسد» يتلقون تدريبات (الموقع الرسمي)
لندن - «الحياة» |

تواصلت أمس المعارك بين «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، بدعم من التحالف الدولي، وتنظيم «داعش» في الجيب الأخير الذي يتمركز فيه في شرق نهر الفرات، وأفيد بأن الأنفاق التي شقها التنظيم، في المنطقة تقوض عملية تقدم القوات ذات الغالبية الكردية.


وأفادت «قسد» في بيان بأن «الاشتباكات انتقلت إلى عمق بلدة الباغوز فوقاني بعد تقدم حققته قواتنا». وأكدت «محاصرة عناصر داعش في عدد من النقاط، فيما تتناثر جثث قتلى التنظيم في الشوراع». وأفاد البيان بأن «قسد» تمكنت من تحرير مختطفتين إيزيديتين بعد عملية نفذتها القوات الخاصة. وأضاف أن «الاشتباكات التي استمرت ليل الإثنين - الثلثاء في محيط الباغوز فوقاني تمكنت فيها قسد من تحرير وتأمين الجسر الواصل بين الباغوز ومحافظة البوكمال». وأكد مقتل 35 من عناصر «داعش» في المواجهات. كما تمكنت القوات من اعتقال المرتزق الإرهابي أحمد أحمد سعيد الملقب «أبو هاجر الشامي» والذي ينحدر من بلدة بزاعة في ريف مدينة الباب. وتعاملت فرق الهندسة العسكرية مع 60 لغماً زرعها عناصر التنظيم.

وأوضح البيان أن اشتباكات عنيفة وقعت على محور هجين، حاول خلالها «داعش» التسلّل لتنفيذ هجمات مباغتة، قبل التصدي لهم، وأوقعوا عدداً منهم قتلى وجرحى، فيما لاذ البقيّة بالفرار، فيما قتل أحد عناصر «قسد» وجرح آخر. ولفتت إلى أنه على محور الكسرة انفجر لغم جرح على إثره خمسة من مقاتلي «قسد»، اثنان منهم جراحهم خطيرة. كما نفّذ طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية ضدّ تمركزات «داعش».

وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن القتال بين «قسد» و «داعش» تركز في محاور الباغوز والسوسة وهجين، عقب تمكن قوات سورية الديموقراطية والتحالف من التقدم داخل بلدة الباغوز وتثبيت سيطرتها في عدد من النقاط وتقدمها كذلك في منطقة السوسة.