النائب العام المصري: اتصال وثيق بين جماعات الجريمة المنظمة والإرهاب

النائب العام المصري المستشار نبيل صادق (يوتيوب)
القاهرة - «الحياة» |

قال النائب العام المصري المستشار نبيل صادق: «إن الاتصال الوثيق بين جماعات الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والجماعات الإرهابية يستوجب تكاتف الجهود الدولية لتقويض الجريمة»، لافتاً إلى ما تمثله جرائم الهجرة غير الشرعية من انتهاك لحقوق الإنسان.


وافتتح صادق أمس المؤتمر الأفريقي- الأوروبي الأول لنواب العموم لبحث آليات التعاون القضائي الدولي لمكافحة جرائم الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، الذي يستضيفه منتجع شرم الشيخ، ويستمر على مدار 3 أيام بمشاركة 24 دولة أفريقية، و3 دول أوروبية، وعدد من المنظمات الدولية.

وأضاف النائب العام: «إن الجريمة المنظمة تفاقمت آثارها أخيراً على المستويين المحلي والدولي في ظل توافر مقومات انتشارها، وفي ظل العولمة التي كان من نتائجها الزيادة في عدد الجماعات الإجرامية المنظمة ونشاطها، والتعاون العابر للحدود في جريمة الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين».

وأوضح أن جريمة الإتجار بالبشر من أبرز صور الانتهاك الجسيم والصارخ لحقوق الانسان، إذ يتم من خلالها استخدام أساليب مهينة قد تودي بحياة ضحايا، في وقت قدرت الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كريستينا ألبرتو، ضحايا الهجرة غير الشرعية خلال العام الحالي بـ1500 حالة، وعلقت خلال المؤتمر: «ذلك يعني حدوث حالة وفاة بين كل 9 أشخاص قاموا بالهجرة غير الشرعية، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بحدوث حالة وفاة واحدة بين كل 45 مهاجراً خلال العام 2017».

إلى ذلك، استعرض صادق جهود بلاده في مكافحة تلك الجرائم عبر قوانين وتوقيع اتفاقات وبروتوكولات دولية لمواجهتها.

وشدد صادق على ضرورة تنسيق الجهود والتعاون الدولي لمكافحة تلك الجرائم، قائلاً: «بات من قبيل الحقائق الاتصال الوثيق بين جماعات الجريمة وجماعات الإرهاب، التي تستخدم العائدات المالية الهائلة من الممارسات الإجرامية المنظمة وتطور أجهزة الاتصال والإنترنت، ما يستلزم بالضرورة تكاتف الجهود والعمل من خلال نسق دولي وإقليمي بغية تقويض هذه الجريمة والأخذ على أيدي مرتكبيها».

إلى ذلك، قال مدير مكتب مكافحة الهجرة غير الشرعية في إيطاليا فاسيلي مثاليا: «إن عملية الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تتم عبر عصابات محترفة وشديدة الخطورة تمثل شكلاً هرمياً في ما بينها، لافتاً إلى قيام تلك المجموعات بجرائم أخرى متعلقة بالإتجار في المخدرات».