«ملتقى المدينة» يبحث التوطين في 12 نشاطا اقتصاديا

أمير منطقة المدينة المنورة في افتتاح الملتقى. (واس)
المدينة المنورة – «الحياة» |

انطلقت الجلسات الحوارية لملتقى ومعرض التوطين والتوظيف الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة في الفترة من ٨ -١٠ محرم ١٤٤٠هـ، وذلك في أرض المعارض.


وفي بداية الجلسة تحدث مدير مكتب العمل بالنيابة صالح السحيمي عن الدليل الإرشادي لتوطين منافذ البيع في 12 نشاطاً اقتصادياً، وحرص وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على توفير فرص العمل المحفزة والمنتجة والمستقرة، مستعرضاً الأنشطة المستهدفة ومراحل التوطين الثلاثة والشروط العامة للتوطين وبرامج دعم صندوق الموارد البشرية، وبرامج دعم المرأة وبرامج التمويل.

من جهته، تطرق نائب رئيس اللجنة السعودية لسوق العمل في مجلس الغرف السعودية مجد المحمدي، إلى أهمية إطلاق نماذج اعمال جديدة تتناسب مع سوق العمل والاستفادة من التقنيات الجديدة كاقتصاد تشاركي، والذكاء الصناعي، وتطبيقات ذكية لخدمة ضيوف الرحمن، وإنشاء مسارات تدريبية متخصصة بالتعاون مع الجامعات والكليات لتغطية احتياجات سوق العمل بالقطاع الخاص، والتخفيف من اشتراط سنوات خبرة للسعوديين في التعاقدات الحكومية، واعتماد نظام العمل بالساعات المرنة، وخصوصاً للنساء ضمن برنامج نطاقات والبحث عن حلول ذكية لظاهرة التستر التجاري خاصة في المنطقة المركزية، والعمل على إيجاد حلول مناطقية تعزز رؤية امير منطقة المدينة المنورة بالاهتمام بالتنمية المناطقية بتطوير المميزات التنافسية لمحافظات المنطقة باعتبارها هدف تشاركي بين القطاعين العام والخاص، وتقديم حزمة حلول وحوافز تساعد القطاع الخاص على الاستثمار في المحافظات، منوهاً بنموذج تنفيذي لأحد الحلول التي قدمتها غرفة المدينة المنورة بتوجيه فروع الغرفة التجارية بالمحافظات بحصر وتوطين الوظائف وإنشاء منصة للتدريب والتأهيل في فروع الغرفة في المحافظات.

وأشار المحمدي إلى أنهم ناشدوا من خلال لجنة سوق العمل على أهمية التصنيف المهني، منوهاً بأهمية الاستثناء من شرط الخبرة بالنسبة للمهندسين، فيما أكد السحيمي أن سوق العمل السعودي يتغير نحو الأفضل بفضل جهود وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والجهات ذات العلاقة، منوهاً بأهمية الأمان الوظيفي في القطاع الخاص.