«قسد» تحبط هجمات انتحاريّة لـ «داعش»

مقاتلون من القوات الكردية. (أرشيفية - رويترز)
لندن - «الحياة» |

صدّت «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) أمس، هجمات انتحارية سعى إلى تنفيذها تنظيم «داعش» الإرهابي، خلال هجوم معاكس شنّه على المناطق التي استعادتها القوات الكردية في الجيب الأخير الذي يتمركز فيه التنظيم شرق الفرات.


وأفادت «قسد» بمقتل 25 داعشياً خلال مواجهات وجرح مسلّح آخر، فيما قتل 5 من مقاتليها وجُرح 9 آخرون.

وأشارت «قسد» في بيان، إلى أن «اشتباكات عنيفة اندلعت صباح أمس، حاول خلالها عناصر «داعش» شن هجوم معاكس وواسع استخدموا فيه سيارتين مفخختين».

وأكدت أن مقاتليها «تصدوا للدواعش ودمروا السيارتين المفخختين قبل وصولهما إلى هدفهما، فيما قتل عدد من المهاجمين».

ولفــت البــــيــــان إلى «استمرار المعـــارك بيــن الجانــبــيــن على محــاور عــدة، في ظل تحقيق مقاتلينا مزيداً من التقدّم».

وكشف أن المواجهات أسفرت عن «مقتل 25 إرهابيّاً وجرح آخر، فيما قتل 5 من قسد وُجرح 9 آخرون». ولفت إلى أن مقاتلات التحالف الدولي نفذت 6 ضربات، فيما تمت مصادرة كميات من الأسلحة كانت في حوزة مسلّحي داعش، كما تم تثبيت 20 نقطة جديدة على جبهات القتال.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن هجوماً معـاكساً نـفذه عنـاصر التنظيم صباح أمس، عـلى مــواقـع «قسد» في منطقة الباغوز الفوقاني، وسُمع دوي انفجارات عنـيفة ناجمة عن تفجير سيارتين مفخختين، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بين الطرفين.

وأشار «المرصد» إلى أن قسماً من مقاتلي «قسد» من أبناء بلدة هجين، يرفض التوجه لقتال التنظيم على جبهات الباغوز والسوسة، احتجاجاً منهم على توقف العمليات العسكرية نحو بلدتهم، بينما انخرط قسم آخر من أبناء البلدة في القتال.

ولفت إلى أن «خنادق وأنفاقاً حفرها التنظيم في بساتين المنطقة وحقولها، تعيق عمليات قسد والتحالف الدولي وتــحول دون تـقــدّمهما في محــور الباغوز، فضلاً عن تسبب ألغام ليزرية التي لا ترى بالعين المجردة نصبها مسلحو التنظيم، بإصابة الكثير من عناصر قسد، إضافة إلى ألغام تقليدية أخرى جرى زرعها بكثافة في مناطق متفرقة». وأضاف «المرصد» أن الهجمات الانتحارية والمباغتة التي ينفذها عناصر «داعش»، تعيق تقدم قوات «قسد»، لافتاً إلى أن غالبية عناصر التنظيم من جنسيات آسيوية، ويعمدون إلى تنفيذ عمليات مباغتة وانتحارية بأعداد قليلة لا تتجاوز الـ5 عناصر ينشطون مساء، الأمر الذي دفع «قسد» إلى وقف عملياتها العسكرية الليلية.