النفط يرتفع مع انخفاض المخزون الأميركي

النفط (رويترز)
أبو ظبي، طوكيو، بكين، نيويورك – شفيق الأسدي، رويترز |

ارتفعت أسعار النفط أمس، مع انخفاض المخزون التي فاقت في أثرها المخاوف من أن المنتجين قد لا يكونون قادرين على تغطية العجز في الإمدادات حالما تدخل عقوبات أميركية على إيران حيز التنفيذ.


وارتفع خام القياس العالمي مزيج «برنت» 16 سنتاً في العقود الآجلة إلى 79.19 دولار للبرميل، بعد أن صعدت 1.3 في المئة في الجلسة السابقة.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتاً، أو ما يعادل 0.29 في المئة، إلى 70.05 دولار للبرميل بعدما قفزت 1.4 في المئة في اليوم السابق.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع منتجين مستقلين، بينهم روسيا أكبر منتج للخام في العالم، في 23 أيلول (سبتمبر) في الجزائر لبحث كيفية تخصيص الزيادات في الإنتاج في إطار الحصص المقررة، لتعويض خسارة الإمدادات القادمة من إيران.

وستدخل العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني حيز التنفيذ في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر)، على رغم أن الكثير من المشترين قلصوا بالفعل مشترياتهم، ما أثار تساؤلات حل كيفية تغطية النقص. وفاقت مخاوف الإمدادات في أثرها زيادة مخزون الخام في الولايات المتحدة، والذي تم الإعلان عنه أول من أمس.

أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزون الولايات المتحدة من النفط الخام انخفض 2.1 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 394.1 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ شباط (فبراير) 2015.

في غضون ذلك، زاد مخزون نواتج التقطير في الغرب الأوسط الأميركي بنحو 1.4 مليون برميل إلى 37.6 مليون برميل، وهو أعلى مستوى على الإطلاق، استناداً إلى بيانات تعود إلى العام 1990.وفي سياق منفصل، أكدت وزارة المال اليابانية أن واردات النفط الخام المُخَلّصة جمركياً زادت 1.1 في المئة في آب (أغسطس) مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. وأظهرت البيانات الأولية أن اليابان، رابع أكبر مشتر للخام في العالم، استوردت 3.38 مليون برميل يومياً من النفط الخام الشهر الماضي.

وبلغ إجمالي واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال 7.575 مليون طن الشهر الماضي بزيادة 4.4 في المئة على أساس سنوي. ووفق الأرقام، نمت واردات الفحم الحراري المستخدم في توليد الكهرباء 11.3 في المئة في آب إلى 11.246 مليون طن.

إلى ذلك، أعلنت «أدنوك» للتكرير، إحدى الشركات التابعة لشركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك)، أن وحدة نزع الهيدروجين من البروبان لإنتاج البروبلين التي دخلت حيز التشغيل أخيراً في مجمع الرويس المتكامل للتكرير والبتروكيماويات، قد حققت الطاقة الإنتاجية الكاملة من مادة البروبلين عالي الجودة.

وقال الرئيس التنفيذي لأدنوك للتكرير جاسم الصايغ، إن «زيادة إنتاج البروبلين لأكثر من نصف مليون طن سنوياً ستساهم في تحقيق قيمة إضافية لعملياتنا التكريرية من خلال التكامل مع وحدات المعالجة في مجال التكرير والبتروكيماويات». وستغطي هذه الزيادة حاجات شركة «بروج»، إحدى شركات مجموعة «أدنوك»، من مادة البروبلين بما يمكنها من تلبية الطلب العالمي المتزايد على منتجات البوليمر المتخصصة، لا سيما من منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويتوقع أن يشهد الطلب المستقبلي على البوليمر ارتفاعاً في آسيا، التي من المتوقع أن تكون السوق الأسرع نمواً لهذا المنتج، نظراً إلى ارتفاع إنتاج السيارات والقوة الشرائية الكبيرة لفئة الطبقة المتوسطة المتزايدة من السكان.