الصدر يفضّل المعارضة على «حكومة محاصصة»

رويترز.
بغداد - عمر ستار |

جدّد «تحالف سائرون» بزعامة مقتدى الصدر، إصراره على الذهاب إلى المعارضة «بدلاً من المشاركة في حكومة محاصصة». وأعلن عن تشكيل لجنة مشتركة مع «تحالف الفتح» لاختيار اسم المرشح إلى رئاسة الحكومة العراقية.


وأكد النائب عن «سائرون» حسن الجحيشي، في بيان أمس، أن التحالف «لن يشارك في حكومة تقوم على أساس تقاسم المناصب وفق نظام المحاصصة السياسية»، مشيراً إلى أن «خيار المعارضة أفضل لنا من المشاركة في حكومة محاصصة لا تخدم أبناء الشعب العراقي». ولفت إلى أن «الشعب ينتظر موقف سائرون في شأن العملية السياسية، لإعطاء رئيس الوزراء المقبل الاستقلالية وحرّية اختيار وزرائه وفق معايير إصلاحية تظاهر الشعب من أجلها».

وشدد الجحيشي على أن «موقف سائرون لا يزال قائماً في شأن اختيار شخصية مستقلة ونزيهة وقوية لرئاسة الوزراء»، موضحاً أن «الأسماء التي ظهرت في بعض وسائل الإعلام عن تولي سائرون لبعض الوزارات عارية من الصحة». وحذّر من «ماكينات إعلامية تسعى إلى عرقلة مشروع إصلاح العملية السياسية، الذي طرحه التحالف».

وكان الصدر كرّر في أكثر من تغريدة على «تويتر» رفضه «تشكيل حكومة محاصصة»، كاشفاً أنه يفضل الذهاب إلى «معارضة برلمانية».

وعلى رغم انضمام «سائرون» إلى «تحالف الإصلاح» الذي يضم أيضاً كتل «الحكمة» و»النصر» و»الوطنية»، إلا أن الأيام الماضية شهدت تقاربه مع «تحالف الفتح» المنضوي ضمن «ائتلاف البناء» الذي يضم أيضاً «ائتلاف دولة القانون» بقيادة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي. وكشف النائب عن «البناء» أحمد الكناني أمس، وجود لجان مشكلة بين «سائرون» و»الفتح» تعمل على دراسة السير الذاتية للمرشحين لشغل منصب رئيس الوزراء، متوقعاً أن يتم حسم الاختيارات الأسبوع المقبل.

إلى ذلك، أعلن النائب عن «تيار الحكمة» المنضوي في تحالف «الإصلاح» علي البديري، أن اسم رئيس الوزراء المقبل «حسم بشكل نهائي من رؤساء الكتل السياسية الكبيرة». ولم يستبعد أن يتم الإفصاح عنه «بعد الانتهاء من حسم مسألة رئاسة الجمهورية، وبعدها سيكون الاسم واضحاً». وأضاف أن «الكتل السياسية أخذت تعهداً من رئيس الحكومة المقبل بتوقيعه، على أن يكون المرشّح للمنصب غير متحزب أو تابع لأي جهة سياسية، خصوصاً في ما يتعلق باتخاذ قرارات مهمة وحاسمة». وقال البديري إنه «في حال ملاحظة أي توجه لرئيس الوزراء المقبل، فإن مجلس النواب سيقوم بما هو ضروري تجاهه».

وكانت وسائل إعلام محلية تداولت أسماء عشرة مرشحين لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء المقبل يدور حوار حولهم، وهم: ليث كبة وعادل عبدالمهدي وأسعد العيداني وعلي شكري وعبدالوهاب الساعدي ومصطفى الكاظمي وفالح الفياض وعبدالحسين عبطان ورائد فهمي ومحمد سالم الغبان.