السيسي: لن نترك مقصّراً في قضية وفيات غسيل الكلى

عبد الفتاح السيسي. (رويترز)
القاهرة – «الحياة» |

علق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس، على واقعة وفاة مرضى خلال جلسة غسيل كلى في مستشفى حكومي قبل أيام، وذلك خلال افتتاحه مشاريع تنموية عدة في مجالي الصحة والتعليم أمس، إذ شدد على أن الدولة «لن تترك شيئاً وأي مقصر سيتم التعامل معه بالقانون».


وكان 3 مواطنين لقوا مصرعهم وأصيب 12 آخرون في مستشفى «درب نجم» في محافظة الشرقية (دلتا النيل) جراء خضوعهم لجلسات غسيل كلى فيه، وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

ووجه الرئيس المحافظين إلى المشاركة في الإشراف المستمر على المرافق كافة في نطاق مسؤوليتهم سواء مستشفيات أو مدارس، وذلك لتقويض أخطاء العنصر البشري.

في غضون ذلك، طالب السيسي مواطنيه بالتعاون مع برنامج أطلقته الدولة للقضاء على فيروس «سي» خلال العامين المقبلين والذي سينطلق رسمياً في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، ويسعى إلى إجراء مسح شامل لكل من تعدى 18 سنة للكشف عن المرض تمهيداً لعلاجه. وقال السيسي خلال افتتاحه المستشفى العسكري في المنوفية أمس: «المرض فتك بأهلنا على مدار 40 سنة ماضية، والآن في ظل إمكانية علاجه نسعى إلى تنفيذ برنامج شامل للقضاء على المرض وتصبح مصر أقل من النسب العالمية في المرض، بل وتصبح خالية تماماً منه، وناشد المواطنين إلى الإقبال على الكشف الطبي ومعاونة الدولة في جهودها.

إلى ذلك، جدد الرئيس مناشدته إلى الأهالي معاونة الدولة في تنفيذ خطتها القومية للنهوض بالتعليم والتي تنطلق في غضون أيام بالتزامن مع بدء العام الدراسي 22 الشهر الجاري. وقال: «حاولنا ما أمكن الأخذ بأسباب العلم والتنظيم والتنفيذ الجيد لعمل إصلاح حقيقي للتعليم، لكن جزءاً كبيراً من نجاحه يرتبط بالمجتمع»، وقال: «ساعدونا كي ينجح المشروع... لو تمكنا من تنفيذه سينقل التعليم في مصر إلى آفاق أخرى». وأضاف: «المشروع ليس وليد دراسة شهر أو اثنين، بل 5 سنوات»، ووجه الرئيس جميع الوزراء والنواب إلى زيارة المدارس ومتابعة المنظومة الجديدة ومنحها دفعة إلى الأمام.