أمير «المدينة» يدعو إلى خلق الفرص الوظيفية لشباب المنطقة

فيصل بن سلمان خلال افتتاحه ملتقى ومعرض التوطين والتوظيف. (واس)
المدينة المنورة - إبراهيم الجابري |

أكد أمير منطقة المدينة المنورة فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، على دور الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية من شبان وشابات المنطقة لتطبيق برنامج التوطين في المنطقة.


وشدد خلال افتتاحه فعاليات «ملتقى ومعرض التوطين والتوظيف»، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير سعود بن خالد الفيصل، على خلق الفرص الوظيفية المناسبة لشبان وشابات المنطقة، وتمكينهم من أداء الأعمال التي يمكن أن يقوموا بها بمهنية.

ودشن الأمير فيصل بن سلمان منصة التوطين الالكترونية التي تهدف إلى خدمة المنشآت لرفع الوظائف وجمع الوظائف الشاغرة، إضافة إلى إمكان عرض الوظائف الموسمية والتطوعية بالمنطقة وعرض جميع الأخبار والقرارات الحكومية الخاصة بالتوطين وعرض بيانات الباحثين عن العمل.

من جهته، شكر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة منير بن سعد، أمير المنطقة ونائبه على تدشينهما لفعاليات الملتقى ودعمهما اللامحدود لشبان وشابات المنطقة ومساندتهم في إيجاد فرص عمل كريمة.

وأوضح أن انطلاقة الملتقى هي من خلال شراكة فاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، بهدف تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه التوطين، وإيجاد قنوات اتصال مباشرة بين راغبي العمل وقطاعات التوظيف الحكومية والخاصة وفق أسس ومعايير منهجية لدعم توطين الوظائف في منطقة المدينة المنورة. وأكد أن الملتقى يأتي مواكبا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده، وتحقيقا لرؤية المملكة 2030 التي أكدت في معظم برامجها على أن التوطين هدف استراتيجي.

وأشار إلى أن الغرفة التجارية الصناعية في المدينة المنورة حددت الاتجاهات الاستراتيجية التي ستسهم في تحقيق مؤشرات رؤية المملكة 2030 بشكل مباشر، من خلال رفع مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي من 40 إلى 60 في المئة، ورفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 20 إلى 35 في المئة، وخفض معدل البطالة من 11.6 إلى 7 في المئة، ورفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22 إلى 30 في المئة، إضافة إلى دعم ريادة الأعمال وبرنامج الخصخصة والاستثمار في الصناعات الجديدة.

وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية للغرفة ارتكزت على خمسة محاور، تتمثل في «تطوير مؤسسي متكامل، وأنظمة وقوانين داعمة، وخدمات ذات قيمة نوعية، وتنمية اقتصادية منافس، وتنمية اجتماعية فعالة».

ولفت بن سعد إلى أن الغرفة تهدف من خلال المحاور إلى رفع جودة الخدمات التي تقدمها للقطاع الخاص وتحقيق التكامل بين عناصر المنظومة الاقتصادية والعمل على تطوير بيئة العمل ضمن خطة تشغيلية ومبادرات على المستوى الداخلي والخارجي، إضافة إلى تقوية علاقات الغرفة مع شركاء النجاح، مؤكداً أن ملتقى يعدّ أحد اهم هذه المبادرات باعتباره هدف استراتيجي يهم الجميع.