كييف تحذر من تخفيف العقوبات على موسكو

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. (أ ف ب).
موسكو - أ ف ب، رويترز |

حذر الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو من خطر تخفيف عقوبات دولية مفروضة على روسيا، ورأى أن دستور البلاد بحاجة إلى تعديلات، تجعل من انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، هدفاً بعيد المدى.


وقال أمام البرلمان، أن تقديم تنازلات للكرملين قبل أن تعيد روسيا شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا، يشكل «هزيمة للقانون الدولي». وأضاف: «سنعارض بشدة محاولات خفض ضغط العقوبات عن روسيا. اعلموا أن هناك خطراً يتمثل في تخفيف» العقوبات.

وأكد أن الأوكرانيين باتوا مقتنعين بأهمية التحالف مع الأطلسي، مشيراً إلى أن الجيش الأوكراني سيكون قادراً على الاستجابة لمعايير عضوية الحلف، بحلول عام 2020. وكانت روسيا برّرت ضمّها شبه جزيرة القرم عام 2014، بمخاوف من أن تدعو أوكرانيا قوات الأطلسي إلى ميناء سيفاستوبول الاستراتيجي على البحر الأسود.

إلى ذلك، ربطت ناديا تولوكونيسكوفا، الناشطة في فرقة «بوسي ريوت» الروسية المعارضة، بين «تسميم» زميلها وطليقها بيوتر فيرزيلوف، وإجرائه تحقيقاً في ملابسات مقتل 3 صحافيين روس في جمهورية أفريقيا الوسطى، في 30 تموز (يوليو) الماضي.

وقالت لقناة «دوجد» المستقلّة، أن فيرزيلوف الذي نُقل من موسكو إلى مستشفى في برلين بعد تعرّضه لـ «محاولة اغتيال»، تلقّى قبل يوم من «تسميمه» معلومة من شخص يعرفه في جمهورية أفريقيا الوسطى، كان يجري تحقيقاً حول مقتل الصحافيين الثلاثة، مشيرة إلى ارتباط بين الحادثين.

وأضافت: «أعتقد أن (ضلوع فيرزيلوف في التحقيق الصحافي) هو أحد السيناريوات المحتملة، لأنه يمكن أن يكون أثار اهتمام الاستخبارات الروسية، أو هياكل الدولة، بما في ذلك في جمهورية أفريقيا الوسطى».

وكان موقع «إنفيستغيشن كونترول سنتر» الإخباري الروسي، أفاد بأن الصحافيين الثلاثة كانوا يتعاونون مع «مركز إدارة التحقيقات»، وهو مشروع أطلقه الزعيم الروسي المعارض المنفي ميخائيل خودوركوفسكي، في إعداد تحقيق حول وجود مرتزقة روس في أفريقيا الوسطى، خصوصاً من الشركة العسكرية الخاصة «فاغنر» التي نفذت مهمات قتالية سرية لحساب الكرملين في شرق أوكرانيا وسورية.

واشتهر فيرزيلوف (30 سنة)، باقتحامه مع 3 ناشطين من فرقة «بوسي ريوت»، ملعباً خلال نهائي كأس العالم لكرة القدم التي نُظِمت في موسكو، في تموز (يوليو) الماضي، مرتدياً زي الشرطة، وحُكم على الأربعة بالحبس 15 يوماً. كما أنه مؤسس موقع «ميديازونا» الإلكتروني المتخصص بمتابعة محاكمات الناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان في روسيا، ويحمل الجنسية الكندية. وكان أُدخِل مستشفى في موسكو، بعد حضوره جلسة لمحاكمة صديقته في الفرقة، بتهمة مخالفتها تعليمات الشرطة، ودخل في غيبوبة، ووُصفت حاله بأنها «خطرة»، ما استدعى نقله إلى مستشفى في برلين.

على صعيد آخر، ألغت لجنة انتخابية محلية انتخاب حاكم مؤيد للكرملين، بعد عمليات تزوير كثيفة اعترفت بها اللجنة الانتخابية الفيديرالية، ما يشكل سابقة في انتخابات على هذا المستوى، منذ تولي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحكم.

وكانت اتهامات بالتزوير وتظاهرات واكبت فوز الحاكم المنتهية ولايته أندريي تاراسينكو على خصمه الشيوعي أندريه إيتشينكو بنقطة واحدة في النتائج شبه النهائية، لمنطقة بريمورسكي كراي، أقصى الشرق الروسي.

من جهة أخرى، بثّت قناة «روسيا 24» التلفزيونية الرسمية مشاهد لبوتين مستعرضاً مهاراته في الرماية، باختباره بندقية كلاشنيكوف نصف آلية، من طراز «أس في سي- 380 الحديثة جداً، والمخصّصة لقناصة النخبة الروس».