الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

تشييع الشهيد مؤمن أبو عيادة (أ ف ب)
غزة - «الحياة»، أ ف ب |

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه الأخير، بعد ساعات على إعادة سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح معبرَي بيت حانون «إيرز» وكرم أبو سالم.


وألقى ذوو أبو عيادة نظرة الوداع الأخيرة على جثمان ابنهم في منزلهم غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قبل الصلاة عليه، ومن ثم دفنه في مقبرة الشهداء في حي تل السلطان غرب المدينة.

وكانت قوات الاحتلال قتلت الطفل أبو عيادة بعيار ناري في الرأس أطلقه عليه قناص إسرائيلي شرق رفح ليل الأربعاء- الخميس، وهو الشهيد السابع الذي يسقط خلال ثلاثة أيام.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين فجر أمس، بجروح متفاوتة جراء إطلاق قوات الاحتلال نيرانها صوب المتظاهرين شرق رفح، و13 آخرين بجروح متفاوتة جراء إطلاق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين السلميين شرق مدينة دير البلح وسط القطاع أول من أمس.

وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ انطلاق «مسيرات العودة» في 30 آذار (مارس) الماضي، 181 فلسطينياً، وأصابت أكثر من 19 ألف آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم عشرات المصابين الذين تم بتر أطرافهم، خصوصاً الأرجل.

ويستعد عشرات آلاف الفلسطينيين للمشاركة اليوم في جمعة «كسر الحصار» تلبيةً لدعوة من «الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار»، في خمس مخيمات أقيمت قرب السياج الفاصل شرق قطاع غزة، في رفح وخان يونس (جنوب)، ومخيم البريج للاجئين (وسط)، ومدينة غزة، ومخيم جباليا للاجئين.

إلى ذلك، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إعادة فتح معابر قطاع غزة اليوم، وإغلاقها الأحد والاثنين المقبلين لمناسبة الأعياد اليهودية.

وأفادت الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية بأن سلطات الاحتلال ستغلق معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد جنوب شرقي مدينة رفح أقصى جنوب القطاع الأحد والاثنين المقبلين، للأعياد اليهودية.

وأضافت الإدارة العامة في بيان، بأنه سيتم استئناف العمل في المعبر صباح الثلثاء المقبل.

وتمنع سلطات الاحتلال عادة أي فلسطيني من مغادرة القطاع والعودة إليه، في ظل إغلاق المعابر باستثناء الحالات المرضية الحرجة التي لا يوجد لها علاج في القطاع ويتطلب وضعها الخطر علاجاً في أحد المستشفيات الإسرائيلية أو الفلسطينية في القدس أو الضفة الغربية.

وتكثر الأعياد اليهودية خلال الشهر الجاري وتستمر حتى الأسبوع الأول من الشهر المقبل.

إلى ذلك، من المقرر أن يفتتح خط قطار سريع يربط القدس بمطار تل أبيب الثلثاء المقبل. وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تجربة السفر فيه أمس مع وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس. وقال كاتس إن الخط الجديد هو مدعاة «للاحتفال... نحن نقوم بربط القدس أكثر من أي وقت مضى، رداً على من يحاولون تحدينا والتشكيك بعلاقة الشعب اليهودي بالقدس أو ملكيته لها».