العثيمين وبن دغر يناقشان استئناف «المشاورات» اليمنية

رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر. (تويتر)
الرياض، جدة - «الحياة» |

بحث الأمين العام لـ «منظمة التعاون الإسلامي» يوسف بن أحمد العثيمين ورئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر في جدة أمس، في جهود استئناف «المشاورات» بين الأطراف اليمنية (حكومة الشرعية اليمنية وجماعة الحوثيين). وناقش الجانبان مستجدات الوضع في اليمن، وشددا على أهمية حماية أمن دول الجوار، خصوصاً المملكة العربية السعودية.


وأفاد بيان للمنظمة بأن العثيمين أكد «دعم منظمة التعاون الإسلامي للسلطة الشرعية في اليمن ووحدته الوطنية، وسيادة أراضيه وسلامتها، ورفض إطلاق الحوثيين الصواريخ الباليستية على أراضي السعودية». وشدد على أن «الحل السلمي هو المخرج الوحيد للأزمة اليمنية، في إطار المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن».

إلى ذلك، أشاد رئيس الوزراء اليمني بـ «جهود المنظمة في دعم الحكومة اليمنية والشعب اليمني في مختلف المجالات، خصوصاً في ما يتعلق بالشأن الإنساني وتطبيع الأوضاع في العاصمة الموقتة عدن والمحافظات المحررة». وأطلع بن دغر العثيمين على المستجدات المتعلقة بالجانب العسكري، والانتصارات التي حققها الجيش الوطني على جبهة الساحل الغربي ومحافظة صعدة، بإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية. وتطرق إلى الجهود الحكومية لوقف انهيار الاقتصاد اليمني، والإجراءات التي بدأتها الحكومة خلال الأسبوعين الماضيين، للمضي قدماً في تحقيق الاستقرار المالي في البلاد.

على صعيد آخر، التقى السفير السعودي لدى اليمن المدير التنفيذي لـ «مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة» محمد سعيد آل جابر في مقر «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» في الرياض أمس، الموفد الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، وفقاً لما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وأكد آل جابر «جهود المملكة ودول التحالف العربي في دعم العمليات الإنسانية في اليمن، في ظل الانتهاكات التي تمارسها ميليشيات جماعة الحوثيين».

وتطرق الموفد الدولي إلى جهوده في استئناف «المشاورات» بين الأطراف اليمنية، بعدما أحبط تغيب وفد الحوثيين المفاوض الجولة الأولى منها، والتي كانت مقررة في جنيف 6 أيلول (سبتمبر) الجاري.

في غضون ذلك، قال رئيس «المجلس الانتقالي الجنوبي» عيدروس الزبيدي في تصريح إلى وكالة «رويترز» إن الحملة لطرد الحوثيين من ميناء الحديدة، «لن تتوقف مرة أخرى حتى تتم السيطرة على المدينة». وأكد أن قوات التحالف «حريصة كل الحرص على حياة المدنيين»، لافتاً إلى أن «العمليات العسكرية بدأت و لا تراجع».