الإسترليني يتجه لأكبر خسارة يومية في 2018

البورصة الكورية الجنوبية (أ ب)
لندن، بنغالورو، طوكيو، نيويورك – رويترز |

هبط الجنيه الإسترليني 1.5 في المئة أثناء التعاملات أمس، ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة ليوم واحد هذه السنة في مقابل الدولار الأميركي بعدما قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن محادثات «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي وصلت إلى «مأزق»، وإن هناك حاجة إلى خطط جديدة.


وهبط الإسترليني إلى 1.3064 دولار منخفضاً أكثر من سنتين عن مستواه في بداية الجلسة، وبعدما سجّل في وقت سابق هذا الأسبوع أعلى مستوى في شهرين.

وأمام العملة الأوروبية انخفض الاسترليني 1.2 في المئة إلى 89.86 بنس لليورو. وتراجعت عائدات السندات الحكومية البريطانية 3.4 نقطة أساس إلى 1.55 في المئة.

وارتفع الدولار من مستويات متدنية بلغها أمس، في التعاملات المبكرة وفي مقابل عملات منافسة، لكن لا يزال متجهاً إلى أكبر انخفاض أسبوعي في سبعة أشهر. في وقت تعزز زيادة قوة سوق الأسهم وارتفاع العائد على السندات، الإقبال على شراء الأصول المنطوية على أخطار أكبر.

ومع انحسار مخاوف الحرب التجارية واتخاذ البنوك المركزية في السوق الناشئة بقيادة تركيا، إجراءات لتحقيق استقرار عملاتها، دفع المستثمرون اليورو إلى مستوى 1.18 دولار للمرة الأولى في ما يزيد عن ثلاثة أشهر. وازداد مؤشر الدولار 0.1 في المئة إلى 94.02، في وقت يعزز المستثمرون مراكزهم قبيل نهاية الأسبوع.

ودفع صعود الدولار العملة الأوروبية الموحدة مجدداً إلى التراجع لمستوى 1.1768 دولار، لتبلغ مكاسبها في الأسبوع نحو 1.5 في المئة.

وزاد الدولار الأسترالي، وهو مؤشر إلى التداولات المرتبطة بالصين ومقياس للمعنويات تجاه المخاطرة، إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 0.7297 دولار أميركي. وكان الجنيه الاسترليني الخاسر الوحيد الأبرز في مقابل الدولار، هابطاً نحو واحد في المئة إلى 1.3179 دولار، بفعل مخاوف الانفصال البريطاني.

في أسواق الذهب، انخفضت الأسعار بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار، بفعل استمرار المخاوف من تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في أسبوع فرض فيه كل من الجانبين، رسوماً جديدة على وارداته من الآخر.

وانخفض الذهب 0.2 في المئة في المعاملات الفورية إلى 1204.31 دولار للأونصة، بعدما لامس أعلى مستوى منذ 13 أيلول (سبتمبر) الجاري عند 1211.02 دولار للأونصة. لكن المعدن لا يزال يتجه إلى تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في أربعة أسابيع.

وهبطت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.2 في المئة مسجلة 1209.20 دولار للأونصلة. وتحددت الرسوم الجمركية التي فرضها كل من الصين والولايات المتحدة، عند مستويات أقل مما كان متوقعاً، ما قلص تكبد الذهب مزيداً من الخسائر.

وفي أسواق الأسهم، سجلت الأسهم الأوروبية زيادة ملحوظة عند افتتاح الأسواق أمس، معززة المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، في وقت بلغت بورصة وول ستريت مستويات قياسية مرتفعة بفضل انحسار مخاوف الحرب التجارية، وصعدت الأسهم الآسيوية.

وارتفع مؤشر الأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.7 في المئة، واتجه إلى تحقيق مكاسب للجلسة العاشرة على التوالي، وهو أداء غير معهود منذ العام 1997.

وازداد المؤشر «داكس» الألماني المدرجة عليه أسهم بعض أكبر شركات التصدير في القارة 0.7 في المئة، وتصدرت قطاعات السيارات والتعدين والبنوك قائمة الرابحين في البورصات الأوروبية.

وفي نطاق المؤشر «ستوكس 600»، سجلت أسهم شركة «سميس» البريطانية المتخصصة بالتكنولوجيا الصناعية أسوأ أداء، بانخفاض 9 في المئة بعد إعلان أرباح سنوية دون توقعات المحللين.

وخسر سهم «جست إيت» 5.5 في المئة، بعد تقرير ذكر أن «أوبر» تجري محادثات في مراحلها الأولى لشراء «ديليفيرو».

الأسهم اليابانية

أما الأسهم اليابانية فبلغت أعلى مستوى في شهور، مع انحسار المخاوف في شأن التوترات التجارية العالمية، وفي ظل الآراء المتفائلة بالاقتصاد الأميركي، والتي دعمت أسهم شركات الصناعات التحويلية والسلع الأولية.

وزاد المؤشر «نيكي» الياباني 0.8 في المئة مسجلاً 23869.93 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 24 كانون الثاني (يناير) الماضي. والمستوى القياسي التالي هو 24129.34 نقطة، الذي سجله المؤشر في 23 كانون الثاني. وإذا كسر المؤشر هذا المستوى، سيصبح عند أعلى مستوى منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1991. وارتفع المؤشر 3.4 في المئة هذا الأسبوع.

وزاد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.9 في المئة، مسجلاً أعلى مستوى في أربعة شهور عند 1804.02 نقطة.

وفي سوق الأسهم الأميركية، بلغ المؤشران «ستاندرد آند بورز 500» و»داو جونز» مستويات قياسية مرتفعة عند الفتح، بينما زاد المؤشر «ناسداك» بفعل مكاسب أسهم قطاع التكنولوجيا.

وارتفع المؤشر «داو جونز» الصناعي 69.27 نقطة، أو ما يعادل 0.26 في المئة، عند الفتح إلى 26726.25 نقطة. وفتح المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مرتفعاً 6.01 نقطة، أو ما يعادل 0.21 في المئة، إلى 2936.76 نقطة. وزاد المؤشر «ناسداك» المجمع 13.46 نقطة، أو 0.17 في المئة، مسجلاً 8041.69 نقطة عند الفتح.