20 قتيلاً حصيلة احتجاجات البصرة

تظاهرة قرب مقر مجلس محافظة البصرة (أرشيفية - رويترز)
البصرة - «الحياة» |

أعلن «مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان» في البصرة أمس، إحصائية عن ضحايا الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها المحافظة أخيراً، إضافة إلى عشرات آلاف حالات التسمم بسبب تلوث مياه الشرب.


وأفاد المكتب في بيان بـ «سقوط 20 شهيداً وأكثر من 300 مصاباً خلال التظاهرات التي شهدتها البصرة، وأكثر من 70 الف حالة تسمم نتيجة تلوث مياه الشرب خلال الشهرين الماضيين وعشرات آلاف أمراض الأورام والجهاز التنفسي والتشوهات». ودعا الحكومتين الاتحادية والمحلية إلى «تقديم توضيح لمواطني البصرة حول أسباب التلكؤ في زيادة الإطلاقات المائية، ومن يقف وراءها وأسباب الأزمة الحقيقية والمسؤولين المقصرين وأسباب عدم إعلان حال الطوارئ لنكبة المدينة»، مطالباً بـ «تقديم توضيح للمواطنين عن أسباب التلوث ونوعيته».

كما طالب بـ «تقديم توضيح حول المشاريع الآنية والمستقبلية للمياه والخدمات وتسليمها إلى جهات رصينة تحضع للرقابة، والابتعاد عن المشاريع الترقيعية التي لا تتناسب وحق المواطنين بالحياة». وشدد على ضرورة «إعفاء مواطني البصرة من كل الرسوم الصحية».

في غضون ذلك، رد وزير الموارد المائية حسن الجنابي على بيان النائب عن «تحالف الفتح» عدي عواد، والذي أشار فيه إلى سعي نواب إلى إحالة ملفات تخص وزراء من بينهم وزير الموارد المائية في الحكومة الحالية إلى هيئة النزاهة، بعد ثبوت تقصيرهم الكبير تجاه البصرة. وأشار الجنابي إلى أن وزارته «ليس لديها أي تقصير تجاه المحافظة»، كما طالب عواد بـ «تقديم الملفات التي تثبت تقصير الموارد المائية تجاه البصرة».

إلى ذلك، تحشد تنسيقيات المتظاهرين لتظاهرات جديدة تنطلق الأسبوع المقبل، في محافظة البصرة التي انطلقت منها شرارة الغضب ضد البطالة وانعدام الخدمات والفقر. وكان عشرات من ذوي المعتقلين في محافظة البصرة خرجوا الأحد الماضي في تظاهرة منددة بحملات اعتقال واسعة استهدفت بعض أبناء المحافظة الذين تم اقتيادهم إلى جهات مجهولة من قبل قوات غير معروفة بزي خاص.