قمة بيونغيانغ ترفع شعبية الرئيس الكوري الجنوبي

كيم ومون في عربة معلقة (رويترز)
سيول - أ ف ب |

أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه أمس، ارتفاعاً كبيراً في شعبية الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، بعد زيارته بيونغيانغ ولقائه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.


وأعلنت مؤسسة «غالوب كوريا» التي استطلعت آراء 1001 شخص، بين الثلثاء والخميس الماضيين، أن 61 في المئة من الكوريين الجنوبيين باتوا يوافقون على نشاط الرئيس، أي بزيادة 11 في المئة عن نتائج استطلاعات أُعِدّت الأسبوع الماضي، في مقابل 30 في المئة يعارضونها. وكانت شعبية مون سجّلت تراجعاً، نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وأسعار العقارات.

وفسّرت المؤسسة هذا الارتفاع بأنه «نتيجة القمة الثالثة بين الكوريتين التي عُقدت في بيونغيانغ»، وانفراج ملحوظ تشهده شبه الجزيرة الكورية منذ مطلع السنة، رسّخته قمة مون- كيم الأخيرة.

وأظهر استطلاع للرأي أعدّه معهد «ريلميتر»، أن 71،6 في المئة من المستطلعين يوافقون على نتائج القمة، فيما أبدى 22،1 في المئة موقفاً سلبياً منها.

وكان مون عاد من زيارته إلى الشمال بتأكيدات بأن زعيم الدولة الستالينية مستعد لزيارة سيول ويرغب في عقد قمة ثانية قريباً، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتسريع وتيرة نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية و «التركيز على التنمية الاقتصادية». وتختلف بيونغيانغ وواشنطن في شأن أولوية نزع السلاح النووي أو إعلان نهاية الحرب الكورية (1950- 1953).

كذلك نقل مون عن كيم قوله إن بيونغيانغ مستعدة لـ «تفكيك نهائي» لمنشآتها الصاروخية الأساسية، في حضور خبراء أجانب، وتفكيك المجمّع النووي الرئيس في «يونغبيون»، إذا اتخذت الولايات المتحدة «إجراء متناسباً».

ورأى أن البيان المشترك الصادر عن قمة ترامب- كيم التي عُقدت في سنغافورة في حزيران (يونيو) الماضي، ينصّ على التزام الزعيم الكوري الشمالي «تفكيكاً لا عودة عنه ويمكن التحقق منه» للبرنامج النووي لبلاده، وأن إنهاء الحرب (الكورية) سيكون أول خطوة متبادلة من الولايات المتحدة.

وأبرم الشمال والجنوب خلال قمة كيم- مون، اتفاقاً يستهدف خفض التوتر العسكري بين الجانبين، وقررا تعزيز مشاريعهما للتعاون، وتقديم ترشيح مشترك لتنظيم الألعاب الأولمبية عام 2032.