«داو جونز» يسجل مستوى قياسياً مرتفعاً جديداً

(رويترز).
نيويورك - رويترز |

دفعت مكاسب أسهم الشركات الصناعية المؤشر «داو جونز» إلى تسجيل مستوى إغلاق قياسي جديد ليل أول من أمس في ختام أسبوع تجاهل فيه المستثمرون إلى حد كبير المخاوف في شأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.


وأنهى داو جونز جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 86.52 نقطة، أو 0.32 في المئة، عند 26743.50 نقطة، في حين تراجع المؤشر «ستاندرد آند بورز» 1.08 نقطة، أو 0.04 في المئة، ليغلق عند 2929.67 نقطة. وأغلق المؤشر «ناسداك» المجمع منخفضاً 41.28 نقطة، أو 0.51 في المئة، عند 7986.96 نقطة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع متباينة، مع صعود «داو جونز» 2.2 في المئة و «ستاندرد آند بورز» 0.83 في المئة، بينما تراجع «ناسداك» 0.29 في المئة.

وكانت مؤشرات الأسهم العالمية واصلت صعودها القوي متجاهلةً تصاعد التهديدات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتهديدات الرئيس الأميركي بفرض رسوم أعلى على حزمة جديدة من الواردات الأميركية من الصين على بضائع بقيمة 200 بليون دولار.

وارتفعت أسهم أوروبا، فيما واصلت بورصة طوكيو مكاسبها ليسجل مؤشرا «نيكاي» و «توبكس» أعلى مستوياتهما في شهور. وارتفع مؤشر الأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.7 في المئة واتجه إلى تحقيق مكاسب للجلسة الـ10 على التوالي، وهو أداء غير معهود منذ العام 1997. وارتفع مؤشر «داكس» الألماني 0.7 في المئة وتصدرت قطاعات السيارات والتعدين والبنوك قائمة الرابحين في البورصات الأوروبية.

وبلغت الأسهم اليابانية أعلى مستوياتها في شهور مع انحسار المخاوف في شأن التوترات التجارية العالمية، وفي ظل الآراء المتفائلة في شأن الاقتصاد الأميركي والتي دعمت أسهم شركات الصناعات التحويلية والسلع الأولية.

وزاد مؤشر «نيكاي» 0.8 في المئة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ 24 كانون الثاني (يناير) الماضي، وارتفع 3.4 في المئة خلال الأسبوع، كما زاد مؤشر «توبكس» 0.9 في المئة مسجلاً أعلى مستوياته في 4 أشهر.

وهبطت أسعار الذهب أكثر من 1 في المئة مع صعود الدولار أمام الجنيه الإسترليني واليورو. وساعدت أيضاً تحركات للصين لتعزيز الاستهلاك المحلي في دعم صعود الدولار. والوضع الذي يتمتع به الدولار لأنه العملة الرئيسة للاحتياطات، يجعله المستفيد الرئيس من المخاوف في شأن الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بينما ينظر إلى أميركا على أنها ستكون الأقل خسارة في النزاع.

وانخفض الذهب 0.8 في المئة في التعاملات الفورية إلى 1197.34 دولار للأونصة في وقت متأخر أول من أمس، بعدما لامس أثناء الجلسة أدنى مستوياته 11 الجاري عند 1191.51 دولار، ولكنه ينهي الأسبوع على زيادة نسبتها 0.4 في المئة.

وتراجعت عقود الذهب الأميركية تسليم كانون الأول (ديسمبر) 10 دولارات، أو 0.8 في المئة، لتبلغ عند التسوية 1201.30 دولار. وانخفض سعر الفضة 0.1 في المئة في التعاملات الفورية إلى 14.25 دولار، ولامس البلاديوم أعلى مستوياته منذ 19 نيسان (أبريل) الماضي عند 1056.72 دولار، قبل أن يتراجع عن مكاسبه ليغلق من دون تغير يذكر.

وانخفض البلاتين 0.5 في المئة إلى 827.40 دولار، بعدما سجل أعلى مستوياته منذ 9 آب (أغسطس) الماضي عند 838.40 دولار، لينهي الأسبوع مرتفعاً نحو 4 في المئة، وهي الزيادة الأكبر منذ كانون الثاني.