الصين ترفض «تدخل» أميركا في تعاونها العسكري مع روسيا

الرئيس الروسي خلال زيارة دولة إلى الصين (أرشيفية رويترز)
واشنطن، سانتو دومينغو، بكين - أ ف ب، رويترز |

شددت وزارة الدفاع الصينية على أن قرار شراء مقاتلات وأنظمة صاروخية من روسيا، هو إجراء عادي في إطار التعاون بين بلدين يتمتعان بالسيادة، معتبرة أن ليس للولايات المتحدة «أي حق في التدخل».


وكانت واشنطن فرضت عقوبات على إدارة تطوير المعدات الصينية، وهي فرع الجيش المكلّف مشتريات الأسلحة، نتيجة «تعاملات ضخمة» مع «روسوبورون إكسبورت»، أبرز مؤسسة روسية لتصدير السلاح.

واعتبر ناطق باسم وزارة الدفاع الصينية أن «النهج الأميركي انتهاك صارخ للقواعد الأساسية للعلاقات الدولية، وعرض كامل للهيمنة وانتهاك خطر للعلاقات بين البلدين وجيشيهما»، مجدداً تحذيراً من أن الولايات المتحدة ستواجه «عواقب»، إن لم تلغِ العقوبات فوراً.

على صعيد آخر، دانت واشنطن احتجاز بكين مسلمين من الأويغور، إذ قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: «مئات الآلاف، وربما ملايين الأويغور محتجزون ضد إرادتهم في معسكرات مزعومة لإعادة التأهيل، يخضعون فيها لتلقين عقائدي سياسي صارم وانتهاكات أخرى مروّعة». وتحدث عن محاولة لـ «القضاء على معتقداتهم الدينية»، لافتاً الى انه مستعد لدرس فرض عقوبات على الصين.

واتهم الوزير الأميركي بكين أيضاً بـ «إغلاق كنائس وحرق الكتاب المقدس وإرغام مؤمنين على توقيع وثائق تنصّ على تخلّيهم عن دينهم».

من جهة أخرى افتتح وانغ يي، أبرز ديبلوماسي صيني، سفارة جديدة لبلاده في جمهورية الدومينيكان، بعدما قطع هذا البلد الواقع في الكاريبي علاقاته مع تايوان. وقال: «شهدنا انفراجاً تاريخياً». وشدد على أن للدومينيكان حقاً مطلقاً في تحديد سياستها الخارجية، بصفتها دولة ذات سيادة.