مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1131 صندوقاً من التمور في مديرية قانية في محافظة البيضاء

مركز الملك سلمان يوزع مساعدات في محافظة البيضاء. (واس)
البيضاء - «الحياة» |

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس (السبت) 1131 كرتوناً من التمور، يستفيد منها 6786 نازحا، في مديرية قانية بمحافظة البيضاء.


وتأتي هذه المساعدات في إطار المشروعات المتعددة التي يقدمها المركز لأبناء الشعب اليمني في جميع مناطقه دون تمييز.

من جهة أخرى، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توفير 15 ألف لتر من المياه الصحية و15 ألف لتر من مياه الاستخدام العادي ليستفيد منها 1500 نازح في الخوخة جنوب محافظة الحديدة.

ويعد الماء الصحي من أهم الضروريات الحياتية التي يعتمد عليها السكان لشحها مما جعل مركز الملك سلمان للإغاثة يولي هذا الجانب اهتماما بالغاً لاسيما للنازحين.

ويأتي هذا البرنامج المهم ضمن مشاريع المركز المتنوعة التي يقدمها في جميع المحافظات اليمنية دون تمييز.

وتمكن المركز حتى أمس من تنفيذ 457 مشروعاً شملت 42 دولة حول العالم، حظي اليمن فيها بالنصيب الأكبر، إذ وصلت المشروعات المنفذة فيه إلى 277 مشروعاً شملت قطاعات الأمن الغذائي والإصحاح البيئي والمياه، ومشروعات مخصصة للمرأة والطفل، فضلاً عن دعم البنك المركزي اليمني واللاجئين ومكافحة وباء الكوليرا وغيرها.

وبين المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة في تصريح صحافي سابق أن المركز يراعي في برامجه تطبيق مبدأ المعايير والقوانين الدولية الإنسانية وتقديم المساعدة دون تمييز، مشيراً إلى تنفيذ المركز لبرنامج نوعي لإعادة وتأهيل الأطفال اليمنيين الذين جندتهم ميليشيات الحوثي وجعلتهم دروعا بشرية، حيث قام المركز بتأهيل 2000 طفل وقدم لهم الرعاية ودمجهم في المجتمع من خلال تقديم دورات وبرامج اجتماعية ونفسية وثقافية ورياضية، إضافة إلى تقديم برامج توعوية لأسر الأطفال عن المخاطر النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال المجندون.

وتناول الربيعة في هذا الخصوص إنشاء المركز مراكز للأطراف الصناعية في مأرب ومستشفيات المملكة بالحد الجنوبي وكذلك بعدن لتركيب أطراف جديدة للذين فقدوا أطرافهم إثر تعرضهم لانفجارات الألغام العشوائية التي زرعها الحوثيون في المناطق الآهلة بالسكان. كما أكد أن مركز الملك سلمان للإغاثة في طريقه لتوقيع اتفاق مع إحدى الجامعات المرموقة لإجراء الدراسات والبحوث الإنسانية المتخصصة والمسوح الميدانية، وأبرز السعي لتحويل أغلب إجراءات المركز إلى الأنظمة والتطبيقات الإلكترونية لتسهيل العمل الإنساني وخدمة الشركاء والمستفيدين حول العالم، مضيفاً أن المملكة العربية السعودية و الإمارات وبقية دول التحالف أطلقت في مطلع عام 2018 خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن لرفع المعاناة عن الشعب اليمني في جميع المحافظات، مشيدا بتبرع المملكة لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لدعم اليمن لعام 2018 خلال مؤتمر «المانحين المخصص لتمويل الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018» في جنيف بمبلغ 500 مليون دولار، سلّمت للأمم المتحدة.

.. ويدين اعتداءات الحوثيين على المنظمات الإنسانية

استنكر المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، اعتداءات الميليشيات الحوثية على مساعدات المنظمات التابعة للأمم المتحدة والهيئات الإغاثية والعاملين معها منذ العام 2015 حتى اليوم، ومصادرتهم السفن الإغاثية والشاحنات التي تحمل المساعدات، وزرعهم الألغام، فضلاً عن إطلاقهم الصواريخ الباليستية وآلاف المقذوفات العسكرية على مدن المملكة، مناشدا المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤوليته ومحاسبة الميليشيات الانقلابية على تجاوزاتها التي تعيق العمل الإنساني.

وأفاد بأن المملكة تحتضن لاجئين يمنيين وسوريين ومهجري الروهينغا بوصفهم زائرين يحصلون على جميع التسهيلات مثل الرعاية الصحية المجانية والتعليم المجاني لأبنائهم، مبينا أن المملكة العربية السعودية هي ثاني بلد مستضيف للمهاجرين في العالم بما نسبته 37 في المئة من السكان.

وأبان الربيعة اهتمام المملكة بالوضع الإنساني للعديد من الشعوب المحتاجة في العالم مثل مهجري الروهينغا وما حلّ بهم من تهجير قسري في ميانمار، حيث وقع المركز مشروعا لرفع جاهزية مستشفى منطقة سادار بمنطقة كوكس بازار في بنغلاديش بكلفة إجمالية بلغت مليوني دولار لتعزيز تقديم الرعاية الصحية الثانوية للاجئين الروهينغا في بنغلاديش، وكذلك وقع المركز مشروعا آخر لتقديم خدمات تعليمية وتربوية للطلاب من اللاجئين الروهينغا في العاصمة الماليزية كوالالمبور، إضافة إلى قيام فرق من المركز بزيارات ميدانية متتابعة لمخيمات اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش؛ وذلك للوقوف على البرامج الإنسانية التي ينفذها المركز للاجئين، إلى جانب دراسة أوضاعهم وأولويات الاحتياج الإنساني التي يمكن تنفيذها لهم بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة هناك. ودعا إلى تعزيز الشراكات الفاعلة بين مركز الملك سلمان للإغاثة ومؤسسات المجتمع الإنساني الدولي لتفعيل جهود العمل الإنساني وما يقدم من مساعدات في تخفيف معاناة المتضررين بشكل عام.