تداول أسهم قيمتها 645 بليون ريال منذ مطلع 2018

السوق السعودية تستحوذ على 43 في المئة من القيمة السوقية للبورصات العربية

البورصة السعودية
الرياض - عبده المهدي |

تصدرت السوق المالية السعودية البورصات العربية لجهة القيمة السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، إذ استحوذت على 43 في المئة منها، بما يعادل 1.847 تريليون ريال (493 بليون دولار)، تلتها بورصة قطر بقيمة سوقية بلغت 559 بليون ريال (149 بليون دولار) تشكل 13 في المئة، ثم سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي استحوذ على 11.2 في المئة من القيمة السوقية، وسوق دبي المالي بنسبة 9 في المئة، ثم سوق الكويت بنسبة 8.3 في المئة، فيما بلغت القيمة السوقية للبورصة المصرية 115 بليون ريال شكلت 2.7 في المئة من اجمالي البورصات، وكانت القيمة السوقية لـ 16 بورصات عربية بلغت 4.34 تريليون ريال (1.15 تريليون دولار).


ومن الملاحظ تطور أداء السوق المالية السعودية (تداول) منذ إنشائها وحتى نهاية العام الماضي، ففي عام 1985 بلغت الكمية المتداولة 93 مليون سهم، قيمتها 98 مليون ريال من خلال 7842 صفقة. وفي عام 2000 ارتفعت الكمية إلى 555 مليون سهم بقيمة 65.2 بليون ريال عبر 85 ألف صفقة. وفي عام 2005 بلغت الكمية المتداولة 75 بليون سهم قيمتها 4.1 تريليون ريال، من خلال 46 مليون صفقة. وفي عام 2007 بلغت الكمية المتداولة 66 بليون سهم، بقيمة 2.55 تريليون ريال، عبر 66 مليون صفقة، وفي عام 2008 تراجعت الكمية المتداولة إلى 59.6 بليون سهم، قيمتها 1.96 تريليون ريال، نُفذت من خلال 52 مليون صفقة، سجل خلالها مؤشر السوق أكبر خسارة سنوية بلغت 56 في المئة، بينما بلغت خسارة عام 2006 الذي شهد مطلع انهيار الأسعار 52.5 في المئة، فيما ارتفعت الكمية المتداولة العام 2012 إلى 82.5 بليون سهم، بلغت قيمتها 1.92 تريليون ريال، نُفذت من خلال 42 مليون صفقة.

وهبطت الكمية المتداولة العام 2013 إلى 51 بليون سهم، بلغت قيمتها 1.37 تريليون ريال بنسبة تراجع 29 في المئة عن العام السابق، نُفذت من خلال 29 مليون صفقة، صعد معها مؤشر السوق نهاية العام الى 8535.60 نقطة بنسبة ارتفاع 25.5 في المئة.

أما العام 2014 فصعدت خلاله الكمية المتداولة بنسبة 31 في المئة الى 66.5 بليون سهم بلغت قيمتها 2.14 تريليون ريال بنسبة ارتفاع 57 في المئة عن العام 2013، نفذت من خلال 36 مليون صفقة، تراجع معها المؤشر بنسبة 2.37 في المئة الى 8333 نقطة، وفي العام 2015 هبطت الكمية المتداولة بنسبة 4.4 في المئة الى 63.6 بليون سهم، بلغت قيمتها 1.66 تريليون ريال بنسبة تراجع 23 في المئة، نفذت من خلال 30.4 مليون صفقة، فقد المؤشر معها 17 في المئة من قيمته الى 6912 نقطة.

أما العام 2016 فارتفعت الكمية المتداولة فيه بنسبة 1.4 في المئة الى 64.5 بليون سهم، بلغت قيمتها 1.16 تريليون ريال بنسبة تراجع 30 في المئة، نفذت من خلال 27 مليون صفقة، ارتفع معها المؤشر الى 7210 نقاط بنسبة 4.3 في المئة.

وفي العام 2017 تقلصت الكمية المتداولة فيه بنسبة 33 في المئة الى 43 بليون سهم، بلغت قيمتها 836 بليون ريال بنسبة تراجع 28 في المئة، نفذت من خلال 22 مليون صفقة، ارتفع معها المؤشر بنسبة طفيفة بلغت 0.22 في المئة من قيمته الى 7226 نقطة.

فيما بلغت الكمية المتداولة منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية تعاملات 20 أيلول (سبتمبر) الجاري 28 بليون سهم، في مقابل 31 مليون سهم للفترة نفسها من عام 2017، بنسبة تراجع 8 في المئة، بينما ارتفعت القيمة المتداولة إلى 645 بليون ريال، في مقابل 594 بليون ريال، بنسبة ارتفاع 9 في المئة، وصعد عدد الصفقات المنفذة 13 في المئة إلى 17.4 مليون صفقة، في مقابل 15.4 مليون صفقة، وبلغ المعدل اليومي للكمية المتداولة منذ مطلع العام (180 يوماً) 157 مليون سهم، فيما بلغ المعدل اليومي للسيولة المتداولة 3.6 بليون ريال، وبلغ المتوسط اليومي للصفقات المنفذة 97 ألف صفقة.

أما أكبر سيولة متداولة منذ مطلع العام الجاري فبلغت 6.06 بليون ريال في جلسة 24 نيسان (أبريل) الماضي، في مقابل 9.96 بليون ريال أكبر سيولة الفترة نفسها من العام الماضي، بينما بلغت أقل سيولة متداولة منذ مطلع العام 1.78 بليون ريال في جلسة 26 اب (أغسطس) 2018، في مقابل 1.64 بليون ريال خلال تعاملات 13 حزيران (يونيو) من العام 2017.

وبالنظر إلى أداء المؤشر منذ مطلع السنة نجد أكبر زيادة سجلها المؤشر كانت نهاية تعاملات 3 حزيران (يونيو) 2018 بنسبة بلغت 2.06 في المئة عندها ارتفع المؤشر إلى مستوى 8330 نقطة، بينما كانت أكبر خسارة في 2018 فجاءت نهاية جلسة 5 ايلول (سبتمبر) الجاري بنسبة 3.13 في المئة، تراجع معها المؤشر إلى 7719 نقطة، وكان المؤشر سجل أعلى مستوى خلال العام الحالي في جلسة 16 تموز (يوليو) الماضي عندما بلغ 8491 نقطة، بينما سجل أدنى مستوى له خلال العام الحالي في جلسة الثاني من كانون الثاني (يناير) الماضي عندما كانت قراءة المؤشر 7172 نقطة.

وعندما ارتفع المؤشر العام الى مستوى 8491 نقطة نهاية تعاملات الاثنين 16 يوليو الماضي ارتفعت مكاسب المؤشر منذ مطلع العام الى 1264 نقطة نسبتها 17.50 في المئة، تقلصت في الجلسة الاخيرة قبل عطلة اليوم الوطني الى 7.5 في المئة تعادل 542 نقطة مقارنة مع 7226 نقطة نهاية العام الماضي.